البطالة ترتفع في إسرائيل والأزمة تلاحق قطاع الصناعة

قال المكتب المركزي للإحصاءات في بيانات أولية إن معدل البطالة في إسرائيل ارتفع إلى 10.5% في نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن ظل عند 10.4% خلال الشهور الخمسة السابقة. وتقرب هذه الزيادة البطالة من أعلى مستوى لها وهو 10.6% الذي بلغته في فبراير/ شباط الماضي.

ودخلت إسرائيل عامها الثالث من أسوأ موجة كساد تعرفها في أكثر من 50 عاما بعد انخفاض إجمالي الناتج المحلي فيها بنسبة 1% العام الماضي وبنسبة 0.9% في عام 2001. وتضرر اقتصاد إسرائيل بشدة من الانتفاضة الفلسطينية ومن تباطؤ الاقتصاد العالمي بدرجة أقل.

قطاع الصناعة
واليوم قالت رابطة أصحاب الصناعات التحويلية الإسرائيليين إن رجال الصناعة يتوقعون استمرار الظروف الاقتصادية الصعبة في الربع الأول من العام الجاري.

وأظهرت نتائج مسح أجرته الرابطة على 190 من رجال الأعمال إن أصحاب الصناعات التحويلية يتوقعون استمرار تراجع الإنتاج وتسريح العمال ومزيدا من الهبوط في المبيعات المحلية. وأجرت الرابطة المسح في النصف الثاني من الشهر الماضي وأوائل يناير/ كانون الثاني.

وجاء في نتائج المسح أيضا أن الربع الأخير من عام 2002 شهد انخفاضا في الإنتاج الصناعي بعد أن ظل مستقرا في الربع الثالث كما شهد ارتفاعا في وتيرة تسريحات العاملين.

المصدر : رويترز