الحرب على العراق تثير قلق الشركات الأميركية

طلبة لبنانيون يعتصمون خارج مطعم ماكدونالدز ببيروت في إطار حملة مقاطعة المنتجات الأميركية (أرشيف)
أعرب وكلاء الشركات والمنتجات الأميركية في الشرق الأوسط عن مخاوفهم من موجة مقاطعة جديدة لها إذا شنت الولايات المتحدة حربا على العراق.

وحذر ممثلو نحو 25 وكالة في القاهرة أن موجة المقاطعة تلك ستكون أشد من سابقاتها التي انطلقت منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية قبل أكثر من عامين وبدأت تسجل انحسارا مؤخرا وكانت نتيجتها في مصر على سبيل المثال انخفاض مبيعات أكثر من 550 مطعما للوجبات السريعة بأكثر من 65% في يونيو/ حزيران الماضي.

وشملت المقاطعة مبيعات المشروبات الغازية وبعض المنتجات الغذائية والأدوية بحسب مصادر صناعية. ففي الأردن ولبنان وسوريا توقفت بعض المستشفيات الخاصة عن شراء منتجات من شركة "بريستول مايرز سكويب" الأميركية لصناعة الأدوية, لكن غالبية هذه المستشفيات عادت فيما بعد إلى شراء حاجياتها منها وفقا لما أعلنته الشركة.

وقد تصدى ممثلو المنتجات التي شملتها المقاطعة لذلك بحملة مضادة نشرت في وسائل الإعلام وركزت على أن عددا كبيرا من الشركات التي تبيع المنتجات الأميركية مملوكة لمواطنين عرب وأن المقاطعة تؤثر بالتالي في مصالح هؤلاء وموظفيهم العرب.

في المقابل أعلن منظمو حملة المقاطعة أنهم يستعدون لإعادة تحريك مقاطعة المنتجات الأميركية والإسرائيلية والبريطانية بسبب الأزمة العراقية وتكثيف الهجمات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وقال عبد العزيز الحسيني أحد المنظمين المصريين للحملة إن مؤتمرا قد يعقد نهاية يناير/ كانون الثاني في دمشق لوضع إستراتيجية شعبية تهدف إلى تكثيف المقاطعة.

المصدر : الفرنسية