أوروبا تتنازل وأميركا تتمسك بموقفها من أزمة الصلب

رفض مسؤول أميركي كبير نداءات تطالب إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بإلغاء الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية من الصلب، بينما بدا أن الاتحاد الأوروبي المتضرر كثيرا من تلك الرسوم قد تراجع عن الرد بالمثل على الإجراء الأميركي الذي قوبل باستنكار دولي واسع النطاق.

وقال وكيل وزارة التجارة الأميركية غرانت ألدوناس إنه لم تزل هناك حاجة إلى تلك الرسوم لتعزيز تماسك صناعة الصلب الأميركية، مضيفا أنها ضرورية لأن شركاء تجاريين كثيرين ما زالوا محجمين عن إلغاء ما يقدمونه من دعم حكومي وغير ذلك من الممارسات التجارية "غير العادلة" التي تعود بالنفع على قطاعات الصلب لديهم.

وفي وقت سابق أعلن دبلوماسيون أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي اقترحت على الدول الأعضاء أن يحجم الاتحاد في الوقت الراهن عن فرض عقوبات انتقامية على الولايات المتحدة بما تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار في إطار الخلاف على تجارة الصلب.

وكان بوش أثار النزاع في مارس/آذار الماضي عندما فرض رسوما تتراوح بين 8 و30% على مجموعة كبيرة من واردات الصلب.

وهدد الاتحاد الأوروبي بفرض بعض العقوبات قبل قرار يتوقع صدوره من منظمة التجارة العالمية بشأن الرسوم الأميركية في مارس/آذار المقبل، لكن الدبلوماسيين قالوا إن اللجنة التنفيذية اقترحت على سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد تجميد فرض العقوبات لأن المنتجين الأوروبيين حصلوا على تنازلات بإعفاء منتجاتهم من الرسوم.

المصدر : وكالات