شركات التقنية الفلسطينية تشارك بجيتكس دبي

يعتزم اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا) افتتاح مكتب إقليمي بمدينة دبي للإنترنت, والمشاركة في معرض تكنولوجي متخصص الشهر المقبل بهدف تمكين الشركات الفلسطينية المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات من الوصول إلى الأسواق العربية.

وأشار مسؤول فلسطيني رفيع إلى أن الخطوة تحظى بدعم وتشجيع من قبل المسؤولين في إمارة دبي "الذين يريدون توفير كافة سبل النجاح لشركات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية التي تعاني من الحصار الإسرائيلي". وقال المدير التنفيذي لاتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية مشهور أبو دقة "من المتوقع أن يساهم المكتب التمثيلي الجديد بمدينة دبي للإنترنت في تنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني عبر الترويج لصناعة تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية في الخارج".

وتشير مصادر فلسطينية إلى أن العديد من الخبراء والرواد الفلسطينيين من مبرمجي تكنولوجيا المعلومات اكتسبوا خبراتهم أثناء دراستهم أو عملهم في الخارج, ويعملون من خلال بيوتهم وشاشات الكمبيوتر التي يملكونها على تطوير الحلول التكنولوجية والبرامج التقنية التي تلاقي رواجا في المنطقة.

وقال أبو دقة "يعمل الاتحاد على تدعيم قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني من خلال تقديم الخدمات للشركات الأعضاء لمساعدتها على الانطلاق نحو الأسواق الخارجية". وأكد أن الاتحاد يحرص على تحسين المناخ الاستثماري في فلسطين وذلك بالتعاون مع مؤسسات القطاع العام وصانعي القرار, لسن قوانين جديدة تساهم في توفير البنية التحتية اللازمة للنهوض بقطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني.

وقال "إننا نقوم بوضع الإستراتيجيات التسويقية المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز حضورنا الدولي عبر تكثيف مشاركاتنا في المعارض الدولية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات, فضلا عن فتح مكاتب تسويقية في الخارج".

وقال مدير عام مركز التجارة الفلسطيني (بال تريد) إياد جودة إن الاتحاد وبيتا يعتزمان المشاركة بقوة في معرض جيتكس دبي 2002 المتخصص بتكنولوجيا المعلومات, من خلال مجموعة من الشركات التي ستعرض أحدث الحلول والمنتجات التكنولوجية المتطورة المصممة لتلائم احتياجات أسواق منطقة الخليج.

وأضاف "نهدف من خلال مشاركتنا في معرض جيتكس إلى الترويج لمجموعة الحلول ومنتجات تكنولوجيا المعلومات التي طورتها الشركات الفلسطينية. وتساهم هذه المشاركة في توفير الدعم المطلق لقطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني من خلال فتح أسواق جديدة لمساعدة الشركات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات على تسويق قائمة المنتجات والخدمات التي تقدمها".

وقال "يقدم جيتكس دبي فرصة هامة لنا لزيادة حجم الصادرات الفلسطينية في مجال تكنولوجيا المعلومات وبالتالي تدعيم اقتصادنا الوطني. وتقوم شركات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية بتطوير مجموعة مبتكرة من الحلول والبرامج المتعددة اللغات التي يمكن تسويقها في مختلف دول العالم".

وفي إشارة إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة، قال جودة "على الرغم من الوضع السياسي الراهن أثبتت صناعة تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية قدرتها العالية على تقديم أحدث الحلول والمنتجات التكنولوجية التي تتبع أفضل معايير الجودة العالمية".

وقال إن البنية التحتية المتقدمة وشبكة الاتصالات الرقمية المتطورة الموجودة في الأراضي الفلسطينية توفر سبل نجاحها في دخول الأسواق الدولية. وأشار إلى أن صناعة تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية "تتميز بروح التعاون والتنسيق السائدة بين القطاعين العام والخاص من خلال الاتفاقات والشراكات الإستراتيجية التي شرعت الباب واسعا في تسهيل عمل القطاع الخاص وتعزيز إنتاجيته".

ومن المتوقع أن تشارك عشر شركات متخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات ضمن الجناح الفلسطيني في معرض جيتكس دبي لهذا العام, "وذلك بعد تحقيق هذه الشركات نتائج إيجابية إبان مشاركتها في المعرض السابق حيث تعززت قدراتها على المنافسة إقليميا وعالميا من خلال نجاحها في استهداف الأسواق العربية والأوروبية".

المصدر : رويترز