اجتماعات أقصر من المعتاد لصندوق النقد والبنك الدولي

أعلن صندوق النقد والبنك الدوليان أنهما سيعقدان اجتماعاتهما السنوية التي ستكون هذا العام أقصر من المعتاد بواشنطن في سبتمبر/ أيلول المقبل, وهو ما يعزوه مراقبون إلى تصاعد الاحتجاجات ضد سياسات المؤسستين الماليتين.

وقال المتحدث باسم البنك الدولي دميان ميلفرتون إن قرار اختصار فترة انعقاد الاجتماعات اتخذ بالتشاور مع الحكومة الأميركية التي تستضيف الاجتماعات. وأضاف أن المنظمتين الماليتين أخذتا بعين الاعتبار الأحداث المرافقة لاجتماعاتهما في العامين الماضيين, مشيرا إلى أنهما تريدان عقد اجتماعات مجدية.

يشار إلى أن اجتماعات الصندوق والبنك الدوليين عادة ما تستمر أسبوعا على أقل تقدير, لكنهما في نوفمبر/ تشرين الثاني وفي أبريل/ نيسان الماضيين خفضا الاجتماعات إلى يومين فقط مع تزايد المخاوف من الحركات والمنظمات المناهضة للعولمة.

وبلغت الاضطرابات التي يحدثها مناهضو العولمة ذروتها في جنوة بإيطاليا العام الماضي حيث قتل متظاهر برصاص الشرطة أثناء اجتماع مجموعة الثماني الصناعية.

ومن المتوقع أن يحضر الاجتماعات القادمة ممثلون عن أكثر من 180 دولة لبحث قضايا مثل إعفاءات الديون ومساعدات التجارة والتنمية ومدى فعاليتها في الدول النامية. كما يتوقع أن يلقي صندوق النقد الدولي نظرة أعمق على كيفية تطوير آلية للسماح لدول ذات سيادة بإشهار إفلاسها بشكل منظم عندما لا تتمكن من سداد ديونها.

ويأمل الصندوق بأن يمكن هذا النظام من تجنب تكرار الانهيار الاقتصادي الذي شهدته الأرجنتين منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي عندما تخلفت عن سداد بعض ديونها البالغ حجمها 133 مليار دولار.

ومع الوضع المتدهور للاقتصاد الأرجنتيني وأوضاع سيئة كذلك في أورغواي وباراغواي وحتى في البرازيل, من المتوقع أن تبحث الاجتماعات اقتصاد أميركا اللاتينية. ومن المنتظر كذلك أن يلتقي وزراء مالية الدول الصناعية الكبرى على هامش الاجتماعات.

المصدر : وكالات