بوش يتعهد بملاحقة الشركات المتورطة في الاختلاسات


تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم بملاحقة رؤساء الشركات المتورطين في قضايا تزوير حسابات أمام القضاء.

وقال الرئيس بوش في كلمته الأسبوعية التي تنقلها الإذاعات المحلية إن رؤساء الشركات المتورطين في اختلاسات مالية ينبغي حرمانهم من حق ممارسة مثل هذه المهام مرة أخرى.

وشدد على أنه "يجب ألا يتم التساهل حيال أي انتهاك لثقة الجمهور". وأضاف أن الحكومة الفدرالية ستكون متيقظة وستلاحق المذنبين بغية التأكد من أن المستثمرين والموظفين يحتفظون بثقتهم في الشركات الأميركية. وأعلن الرئيس الأميركي أن "رؤساء الشركات الذين تعلن مسؤوليتهم عن أعمال تزوير سيواجهون عقوبات مالية وسيحكم عليهم بالسجن إذا تبين أنهم قاموا بعمل إجرامي".

وقد أفلست مجموعات أميركية عملاقة عديدة في الفترة الأخيرة أو أعلنت وجوب مراجعتها النتائج المالية في السنوات الأخيرة بعد التلاعب بحساباتها. ومن بين هذه الشركات مجموعة إنرون العملاقة للطاقة ووورلد كوم للاتصالات وزيروكس. وتسببت هذه السلسلة من الفضائح المالية في هز ثقة المستثمرين بالأسواق المالية الأميركية التي سجلت تراجعا كبيرا في الأشهر الأخيرة.

وكانت محكمة فدرالية أميركية اتهمت شركة وورلد كوم بالاحتيال بعد اعترافها بإخفاء تكاليف بلغ قدرها نحو أربعة مليارات دولار مما دفع بالشركة إلى شفا الإفلاس في واحدة من أكبر الفضائح المحاسبية في التاريخ. ويأتي الاتهام في إطار دعوى قضائية رفعتها لجنة الأوراق المالية والبورصات على الشركة في محكمة نيويورك الفدرالية اتهمتها فيها بالتلاعب في حسابات عائداتها لتظهر بشكل يتوافق مع توقعات وول ستريت.

وكانت وورلد كوم أقالت كبير مديريها الماليين سكوت سوليفان وقبلت استقالة ديفد مايرز من منصب نائب رئيس الشركة والمراقب المالي. وأعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن قلقه البالغ لما آل إليه مصير الشركة داعيا إلى إجراء تحقيق كامل في الفضيحة التي تشبه فضيحة انهيار شركة إنرون للطاقة. وهبطت أسهم وسندات وورلد كوم وتراجعت أسواق الأسهم العالمية أمس بسبب الفضيحة.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة