شركتان سعودية وكويتية تفضان صفقة اندماج

صالح كامل
قال مسؤولون إن الشيخ صالح كامل أحد كبار المستثمرين السعوديين فض اندماجا رأسماله 300 مليون دولار تقريبا مع شركة تمويل كويتية كان من الممكن أن يسفر عن إقامة واحدة من أكبر المؤسسات المصرفية الإسلامية في العالم.

وقرر الشيخ كامل الذي يرأس مجموعة شركات دلة البركة العملاقة الانسحاب من هذا الاندماج الذي مضى عليه عام تقريبا مع شركة المستثمر الدولي الكويتية التي تولت في العام الماضي إدارة أموال حجمها ثلاثة مليارات دولار.

وتتبع مجموعة دلة البركة والمستثمر الدولي أحكام الشريعة الإسلامية في معاملاتهما المصرفية. وبموجب الاتفاق استحوذت مجموعة شركات دلة البركة على 35% من الشركة الجديدة التي تمخضت عن هذا الاندماج.

وقال مسؤول كبير في شركة المستثمر الدولي "نسعى إلى التعاون مع الشيخ صالح كامل بشأن طلبه بفض الاندماج لكنها عملية صعبة, ونحن لا نعرف ما إذا كان هذا الأمر ممكنا في المرحلة الحالية في ضوء أننا بلغنا فعلا مرحلة متقدمة من الاندماج". ولم يكشف المسؤول سبب مطالبة الشيخ كامل بإنهاء هذا الاندماج.

وأعلنت مجموعة دلة البركة وشركة المستثمر الدولي في العام الماضي مذكرة تفاهم على صفقة اندماج ضم أصول مجموعة دلة البركة في عدد من الفروع المصرفية إلى شركة المستثمر الدولي.

وقالت الشركتان في البداية إن الصفقة ستقيم أول مجموعة للخدمات المالية الإسلامية تتولى تقديم جملة من الخدمات في قطاع الاستثمار والتجزئة المصرفية للعملاء في شتى أرجاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتقول شركة المستثمر الدولي الآن إنها لا تزال تبحث سبل تنفيذ فض هذا الاندماج فضا فعليا. وجرى تعليق التداول في أسهم شركة المستثمر الدولي في الشهر الماضي في بورصة الأسهم الكويتية لعدم إعلانها الميزانية العمومية لعام 2001 في الموعد المقرر.

وقال مسؤولون في شركة المستثمر الدولي إن الأرقام الخاصة بعام 2001 سيجري إصدارها تحت اسم الشركة الجديدة التي تمخضت عن هذا الاندماج والذي كان من المقرر أن تنعقد جمعيتها العمومية للموافقة على الميزانية العمومية للشركة.

وجرى تداول أسهم شركة المستثمر الدولي في آخر تعاملات لها في 26 مارس/آذار بسعر 196 فلسا للسهم بعد أن بلغت مستوى مرتفعا العام الحالي بلغ 212 فلسا في يناير/كانون الثاني فيما بلغ أدنى مستوى لها في العام الحالي 174 فلسا.

وكانت الخطة الأصلية تدعو إلى دمج الوحدات العاملة في قطاع التجزئة المصرفية الإسلامية التابعة لمجموعة دلة البركة في نحو 11 سوقا منها تركيا وجنوب أفريقيا مع العمليات المصرفية الاستثمارية الإسلامية لشركة المستثمر الدولي لإقامة أكبر كيان من نوعه على مستوى المنطقة من حيث ما يقدمه من خدمات وما يتمتع به من تغطية جغرافية.

لكن شركتي الراجحي المصرفية للاستثمار السعودية وبيت التمويل الكويتي الكويتية هما أكبر قوتين في القطاع المصرفي الإسلامي نظرا لما يتمتعان به من شبكات محلية كبيرة في مجال التجزئة المصرفية.

المصدر : رويترز