الجفاف يهدد الإنتاج الزراعي في المغرب

قال مسؤولون زراعيون اليوم إن 21% من مناطق زراعة الحبوب في المغرب بحالة جيدة بينما تعاني بقية المناطق من الجفاف, مما يثير مخاوف من تراجع الإنتاج السنوي للعام الثالث على التوالي.

وأشار مسؤول كبير بوزارة الزراعة إلى أن 38% من بين خمسة ملايين هكتار مزروعة بالحبوب في حالة متوسطة. وأصبح المغرب من الدول الرئيسية المستوردة للحبوب في أفريقيا بسبب موجات الجفاف المتكررة في العقد الماضي.

وقال مسؤول آخر إن نحو 35% من الأراضي في حالة سيئة وبارت 6% منها، موضحا أن أحوال المناطق السيئة يمكن أن تتحسن إذا سقطت الأمطار في أبريل/نيسان المقبل.

وأضاف أن الأمطار الأخيرة أدت إلى ارتفاع متوسط إجمالي كمية الأمطار التي هطلت على البلاد إلى 220 مليمترا حتى 22 مارس/آذار الجاري. وقال إن الرقم لايزال أقل بنسبة 21% عن المتوسط في الأحوال العادية, مضيفا أن متوسط مستويات المياه خلف السدود أقل منه في نفس الفترة من العام الماضي.

وعانى موسم زراعة الحبوب منذ بدايته بجفاف الطقس في أشهر سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني الماضية. وقال رئيس اتحاد المنتجين إن إجمالي المنطقة المزروعة بالحبوب تقل مليون هكتار عن التوقعات المبدئية لأن بعض الفلاحين خشوا موسم جفاف آخر.

ويقول مسؤولون زراعيون إن من الصعب أن تحقق المغرب الهدف المبدئي لإنتاج الحبوب وهو ستة ملايين طن. وقدر رئيس اتحاد المنتجين محصول الحبوب المتوقع بنحو أربعة ملايين طن. وقال إن الوصول إلى هذا الرقم يعتمد على هطول أمطار في أبريل/نيسان المقبل, مضيفا أن البلاد قد تواجه أسوأ موسم في 20 عاما إذا استمر جفاف الطقس حتى الشهر المقبل.

المصدر : رويترز