سول تدعو لوقف إضراب عمال الكهرباء

دعا وزير العمل الكوري الجنوبي بانغ يونغ سوك العمال المضربين من قطاع الكهرباء إلى العودة إلى أعمالهم بينما حذرت شركة كوريا إلكتريك باور التي تديرها الدولة من أنها ستفصل العمال المضربين الذين لن يعودوا إلى العمل غدا الاثنين.

وقد وقعت اليوم اشتباكات بين قوات مكافحة الشغب وطلبة ونشطاء نقابات عمالية حيث قذفوا رجال الأمن بالقنابل الحارقة لحماية آلاف عمال الكهرباء الذين كانوا محتشدين بالقرب من جامعة يونسيه بسول احتجاجا على خطط خصخصة حكومية.

وينظم منذ 25 فبراير/ شباط الماضي أكثر من خمسة آلاف عامل في خمس محطات كهرباء تابعة للشركة إضرابا احتجاجا على خطط بيع تلك المحطات. وتمثل هذه الخطط ركنا رئيسيا في سياسة الرئيس كيم داي جونغ خلال هذا العام الذي ستجري فيه انتخابات عامة.

وقال سوك في بيان بعد أن فشلت آخر محادثات مع النقابة العمالية "من المتوقع أن يتعرض المضربون لأضرار جسيمة مع اقتراب آخر موعد حددته الشركة". وأضاف "يتعين على زعيم النقابة أن يطالب العمال بالعودة إلى العمل لتقليل حجم الأضرار".

إلا أن لي هو دونغ زعيم النقابة تعهد بمواصلة الإضراب لمدة شهر ما لم توقف الحكومة حملة الخصخصة. وتخشى النقابات العمالية من أن تسفر الخصخصة عن تسريح عمالة. وقال لي في مؤتمر صحفي "القرار الخاص ببيع وحدات الكهرباء يجب أن يتخذ بموجب إجماع عام".

وتقضي خطط الخصخصة بأن تبدأ الحكومة ببيع أول خمس وحدات كهرباء تعمل بالوقود الأحفوري هذا العام وستحتفظ الحكومة بالمحطة السادسة التي تعمل بالطاقة النووية والمائية تحت سيطرة الدولة.

المصدر : رويترز