أميركا تدافع عن موقفها بشأن أزمة الصلب

قال مسؤولون أميركيون إن قرار الرئيس جورج بوش بفرض رسوم جمركية على واردات الصلب له ما يبرره في ضوء الزيادة الكبيرة في المعروض العالمي من هذه المادة والتي تهدد مستقبل صناعة الصلب الأميركية رغم الانتقادات الشديدة التي قوبل بها القرار باعتباره يقوض مبدأ تحرير التجارة الذي تنادي به وتحث عليه.

وفي الوقت الذي استعد فيه الاتحاد الأوروبي وشركاء تجاريون آخرون للتصدي لهذا التحرك في منظمة التجارة العالمية قال مساعدون بإدارة بوش إن القيود الجديدة على الواردات ضرورية لتخفيف ما تعانيه الشركات المحلية من الإمدادات الأجنبية المفرطة والتي أدت إلى خفض أسعار الصلب لأدنى مستوى لها منذ 20 عاما.

وقال مسؤول تجاري أميركي كبير إن "هذه مشكلة عالمية. إنها ليست مجرد مشكلة بالنسبة للولايات المتحدة وليست مشكلة سببتها الولايات المتحدة. صناعتنا تشعر بأثر التدخل الحكومي من جانب دول أخرى في سوق الصلب".

ورغم اتهام المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي باسكال لامي الولايات المتحدة بالتصرف بأسلوب "الغرب المتوحش" قال مساعدون لبوش إن هذه الخطوة قانونية بموجب كل من القانون الأميركي وقواعد منظمة التجارة العالمية التي تسمح لدول باتخاذ إجراءات لحماية الصناعات المتضررة من زيادة الواردات.

واتفقت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأعضاء المؤسسون الآخرون لمنظمة التجارة العالمية على قواعد الحماية تلك في إطار جولة أوروغواي للمحادثات التجارية التي انتهت في عام 1994.

المصدر : رويترز