منظمة التجارة تمهد لبدء مفاوضات جولة الدوحة


مهدت بلدان منظمة التجارة العالمية الطريق لبدء مفاوضات "جولة الدوحة" بشأن فتح الأسواق وضم المزيد من الدول الفقيرة إلى النظام الاقتصادي العالمي. وستبدأ الجولة الشهر الجاري وتستمر ثلاثة أعوام.

واتفقت الدول الأعضاء يوم الجمعة الماضي بعد ثلاثة أسابيع من المفاوضات على أن يترأس لجنة المفاوضات التجارية المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، ولكنهم أقروا عدة قواعد أخرى ترى الدول النامية أنها حيوية للحفاظ على مصالحها.

وقال باسكال لامي المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي "اتخذ أعضاء منظمة التجارة العالمية الخطوة الأولى الهامة والضرورية باتجاه تنفيذ اتفاق التفاوض الذي تم الاتفاق عليه في الدوحة".

ويهدف الاتفاق الذي أشار إليه لامي وأطلق عليه اسم "برنامج التنمية" إلى الحد من القيود على التجارة في السلع والخدمات والمنتجات الزراعية. وقد تم التوصل إليه في المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة الذي عقد في الدوحة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وتابع بيان لامي "هذه القرارات تعني أن المنظمة يمكنها الآن أن تبدأ المفاوضات فعليا".

وقال السفير الهندي الجديد لدى المنظمة KM تشاندراسخر للصحفيين إنه يتوقع أن تبدأ المفاوضات المبدئية في منتصف الشهر عندما ينتهي تشكيل مجموعات التفاوض التي تغطي ثمانية قطاعات تجارية. وقال بونيفيس جوا شيدياسيكو مبعوث زيمبابوي، التي تعتبر ضمن مجموعة من الدول الصغيرة التي بذلت جهودا جبارة لوضع قواعد صارمة لإدارة الجولة، "يسعدنا أنه باستطاعتنا بدء المفاوضات".


وكان من المنتظر تشكيل لجنة المفاوضات التجارية الاثنين الماضي، غير أن مجموعة الدول المذكورة وتضم باكستان وتنزانيا وجمهورية الدومنيكان أثارت اعتراضات عرقلت تشكيلها وساندتها في ذلك الصين.

وتقيد وارادت الدول حق رئيس لجنة المفاوضات أو رؤساء مجموعات التفاوض الثماني في تقديم نصوص تلخص المناقشات للجمعية العمومية لمنظمة التجارة العالمية لإقرارها. ويعكس هذا الموقف القلق من "نصوص الرؤساء" التي أصبحت في السابق اتفاقيات تجارية هامة لم تتضمن آراءهم بالكامل. وقال سفير زيمبابوي "وجدنا أنفسنا ومواقفنا مستبعدة في بعض الأحيان، ونريد أن نتأكد أن هذا لن يتكرر".

وجاء في النص النهائي الذي أقره رئيس الجمعية العمومية ستيوارت هاربنسون من هونغ كونغ يوم الجمعة أنه ينبغي لرؤساء جميع لجان الجولة عند طرح نتائج المفاوضات "الإعراب عن الآراء المجمع عليها، وإذا لم يحدث هذا يمكن نقل الآراء المتباينة في القضايا".

المصدر : رويترز

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة