شبح الإضراب يخيم على ألمانيا بعد فشل محادثات الأجور

جانب من إضراب سابق لعمال الصلب بألمانيا بسبب الأجور
انهارت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس محادثات الأجور التي تشمل نحو ثلاثة ملايين من عمال القطاع العام في ألمانيا مما يثير مخاوف من اندلاع إضراب في كافة أرجاء البلاد ويشكل نكسة لجهود الحكومة لتعزيز النمو الاقتصادي.

وقال رئيس نقابة عمال قطاع الخدمات (فيردي) فرانك بسيرسكه إن المحادثات التي عقدت في مدينة كاسل بوسط ألمانيا فشلت في التوصل إلى اتفاق وإن النقابة رفضت عرضا للأجور من أرباب العمل واعتبرته "غير مقبول على الإطلاق".

وتسعى فيردي -وهي أكبر نقابة عمالية في ألمانيا- إلى زيادة الأجور بنسبة تزيد عن 3% في حين يحث أرباب العمل الذين يواجهون ديونا متزايدة على تجميد الأجور.

مخاوف حكومية
وكانت إضرابات قصيرة عن العمل وقعت هذا الأسبوع تسببت في عرقلة واسعة للخدمات، وتسعى الحكومة إلى تفادي تكرار الإضراب الشامل السابق لعمال القطاع العام الذي شهدته ألمانيا عام 1992.

وبينما ينتظر أن تعقد لجنة الأجور في فيردي اجتماعا في وقت لاحق من اليوم، قال بسيرسكه إنه سيوصي بأن تعلن اللجنة فشل محادثات الأجور مما يمهد الطريق أمام إضراب في يناير/ كانون الثاني المقبل.

يذكر أن اتفاق الأجور الحالي لعمال القطاع العام انتهى يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول بعد أن سرى 31 شهرا وتضمن زيادة في الأجور على مرحلتين الأولى بنسبة 2% والثانية بنسبة 2.4%.

المصدر : وكالات