شارون يتعهد بإقرار الميزانية والاستثمار الأجنبي يتضاءل

حوار بين شارون ووزير المالية في الكنيست
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن انهيار حكومة الوحدة الوطنية التي يترأسها والانتخابات العامة الوشيكة لن يحول دون تمرير ميزانية عام 2003. ويتعين أن تجتاز الميزانية حتى نهاية هذا العام تصويتين آخرين في البرلمان الذي أقرها في قراءة أولى الأسبوع الماضي.

وقد بدا إقرار الميزانية بنهاية العام أمرا مشكوكا فيه بعد أن أعلن شارون اليوم أنه سيحل الكنيست ويجري انتخابات مبكرة في مطلع فبراير/ شباط قبل ثمانية أشهر من الموعد المقرر. وقال شارون في مؤتمر صحفي "سأمرر الميزانية في القراءتين الثانية والثالثة بأسرع ما يمكن وبغير زيادة العجز. هذا هو ما قررته الحكومة".

وتزامن هذا مع بيان لبنك إسرائيل المركزي قال فيه إن الأجانب سحبوا 340 مليون دولار من إسرائيل في سبتمبر/ أيلول الماضي معظمها من ودائع العملات الصعبة بالبنوك. وكان صافي السحب في أغسطس/ آب 40 مليون دولار.

وقال البنك إن الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تصنف ضمن الاستثمارات طويلة الأمد تراجعت إلى 88 مليون دولار في سبتمبر مقارنة مع 122 مليون دولار في أغسطس. وقلت الاستثمارات الأجنبية في الأوراق المالية الإسرائيلية إلى 28 مليون دولار فقط في سبتمبر هبوطا من 101 مليون دولار في أغسطس.

وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام استثمر الأجانب 2.5 مليار دولار في إسرائيل مقابل 4.36 مليارات دولار في عام 2001 بأكمله. ويمثل هذا انخفاضا حادا عن عام 2000 الذي شهد استثمارات قياسية بلغت 11.3 مليار دولار.

وعزف الأجانب بشكل كبير عن الاستثمار في إسرائيل منذ أن اندلعت الانتفاضة الفلسطينية قبل عامين خاصة أن ذلك ترافق مع تباطؤ الاقتصاد العالمي.

المصدر : رويترز