الهجمات على أميركا تهوي بالأسهم الكويتية

هوت الأسهم الكويتية بشدة اليوم لليوم الثاني على التوالي منذ الهجمات التي شنت على أهداف حيوية في نيويورك وواشنطن الثلاثاء الماضي.

وقال مسؤولون ومتعاملون إن هبوط مؤشر البورصة بنسبة إجمالية بلغت 8.2% أثناء جلستي تداول كان متوقعا إلا أن هذا الأمر أضر بالأسهم الممتازة ونظيرتها التي تتمتع بأداء قوي وأسفر عن فرض قيود على التحركات السعرية اليومية.

وأغلقت البورصة الكويتية أبوابها يوم الأربعاء الماضي تفاديا لهبوط كبير بعد يوم من تدمير طائرات ركاب مختطفة لبرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن.

واستأنفت البورصة نشاطها أمس السبت بعد عطلة يوم الجمعة وسط تراجع مؤشر البورصة بنسبة 5% تقريبا في تلك الجلسة التي استغرقت ثلاث ساعات. وهبط المؤشر مجددا بنسبة 3.75% اليوم في تداول كان أكبر حجما.

وقفز حجم التداول اليوم إلى ما قيمته 25.66 مليون دينار (84 مليون دولار) من حجم تداول يقل بقليل عن 20 مليون دينار أمس بينما بلغ متوسط حجم التعاملات اليومي 14 مليون دينار في الأسبوع الماضي.

وقال خبير اقتصادي إن هناك قلقا نابعا من احتمال شن عمل عسكري يكون له تأثير على منطقة الشرق الأوسط وانقطاع تدفق أموال التعويضات الدولية التي زودت السوق بالسيولة والتي كانت عاملا مساهما في انتعاش البورصة في الآونة الأخيرة.

ويعزى الارتفاع الأخير في الأسهم الكويتية إلى صعود أسعار النفط والاستقرار السياسي النسبي في الداخل وبعض الخطوات التي ترمي للإصلاح الاقتصادي وإصلاح السوق وتعويضات حرب الخليج التي تتولى الأمم المتحدة توزيعها.

وقفز مؤشر البورصة الكويتية وهي واحدة من أكبر أسواق الأسهم العربية من حيث القيمة السوقية بنسبة بلغت حوالي 37% بحلول أغسطس/ آب ليصل إلى أعلى مستوى له هذا العام مسجلا 1810.6 نقطة.

المصدر : رويترز