شركات الإنتاج اليابانية تبحث عن أسواق رخيصة

أظهر مسح أجرته صحيفة نيهون كيزاي شيمبون الاقتصادية أن كثيرا من المنتجين اليابانيين يخططون لتقليص إنتاجهم في الداخل وتحويل جزء أكبر منه إلى الخارج وخاصة الصين ودول آسيوية أخرى.

وتدعم هذه النتائج أنباء سابقة تفيد بأن شركة NEC كورب ثاني أكبر منتج للرقائق الإلكترونية في اليابان تخطط لزيادة إنتاجها في الخارج من أجهزة الكمبيوتر ومعدات الاتصالات. وهذا بالضبط ما تنوي شركة كانون عمله أيضا بالنسبة لإنتاج الكاميرات الرقمية. أما شركة ميتسوبيشي إليكتريك فتخطط لتعزيز إنتاجها من الهواتف المحمولة في الخارج.

ويرمي المنتجون من وراء مثل ذلك إلى الاستفادة من أسواق العمل الرخيصة. غير أنه من شأن مثل هذه الخطط بالتحول للإنتاج في أسواق خارجية أن يفاقم الهبوط في معدلات الإنتاج المحلي بسبب الركود الاقتصادي.

وفي مسح يوليو/ تموز الماضي قال أكثر من 49% من المنتجين إنهم ينوون زيادة نسبة البضائع المنتجة في الخارج في السنوات الثلاث المقبلة في حين قال نحو 22% إنهم سيقلصون الطاقة الإنتاجية المحلية.

ويتطلع نحو 70.7% إلى الصين و57.2% إلى دول آسيوية أخرى. ولم يقل سوى 19.6% ممن استطلعت آراؤهم إنهم يتطلعون لنقل إنتاجهم إلى أميركا الشمالية ونحو 15% إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وفي ما يتعلق بالإنتاج المحلي قال 69.4% من المنتجين إنهم يدرسون تقليص طاقتهم الإنتاجية في السنوات الثلاث المقبلة في حين يفكر 13.7% في إغلاق مصانعهم.

المصدر : رويترز