الجنيه الإسترليني في أدنى مستوى منذ ثلاثة أشهر

هبط سعر صرف الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته منذ ثلاثة أشهر مقابل اليورو الأوروبي الذي يشهد اليوم انتعاشا وذلك تحت وطأة التقديرات المتشائمة التي جاءت أمس في تقرير لبنك إنجلترا المركزي عن الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وقال البنك في تقريره الفصلي عن التضخم إنه يتوقع أن يكون النمو الاقتصادي في بريطانيا بطيئا في حدود 2% هذا العام، وهي نسبة تقل عن تقديرات سابقة للحكومة بأن يحقق الاقتصاد نموا بنسبة تتراوح بين 2.25% و2.75%.

وحتى قبل صدور التقرير كان الإسترليني تراجع بعد القرار المفاجئ الذي اتخذه بنك إنجلترا الأسبوع الماضي وخفض بموجبه سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية وقال متعاملون إن جو التشاؤم الذي انطوى عليه تقرير التضخم يشير إلى أن تخفيض الفائدة مرة أخرى أمر وارد.

وانخفض الإسترليني إلى أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر مقابل العملة الأوروبية الموحدة في المعاملات الآسيوية ثم عاود اختبار مستويات دون 62.35 بنس في المعاملات الأوروبية.

وهذا هو أدنى مستوى له منذ العاشر من مايو/ أيار، ويمثل انخفاضا بنسبة نصف نقطة مئوية تقريبا عن سعر الإغلاق في نيويورك أمس الأربعاء.

وعجز الإسترليني أيضا عن تحقيق تقدم أمام العملة الأميركية التي كافحت هي الأخرى للتغلب على الآثار السلبية لتقرير أعلنه مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) أمس أظهر توقف النمو في الولايات المتحدة.

وجرى تداول الجنيه الإسترليني بسعر 1.4172 دولار دون تغير يذكر عن سعر الإغلاق في نيويورك.

المصدر : رويترز