منظمة التجارة تتوقع اجتماعا هادئا في قطر

مايك مور
توقعت منظمة التجارة العالمية عدم حدوث احتجاجات عنيفة أثناء اجتماع المنظمة المقرر في قطر بسبب تقييد قطر منح تأشيرات الدخول إليها. وفي المكسيك تبدأ غدا مباحثات لتقليص الخلافات بين دول الشمال والجنوب بهدف زيادة فرص إطلاق مفاوضات تجارية عالمية في الاجتماع المذكور.

وأعرب مايك مور رئيس منظمة التجارة العالمية عن اعتقاده بأن لا يشهد اجتماع المنظمة المقبل والمقرر في قطر احتجاجات عنيفة مناهضة للعولمة كالتي صاحبت اجتماع سياتل بفضل القيود التي فرضتها على إصدار تأشيرات الدخول إليها.

وقال مور في مقابلة أجريت معه أمس إن 4400 فقط سيمكنهم حضور الاجتماع الذي سيعقد من التاسع إلى الثالث عشر من نوفمبر تشرين الثاني المقبل. وأضاف "الفرق بين قطر وسياتل هو أن قطر لن تسمح لأحد بالدخول إذا لم تكن لديه تأشيرة ولن يمكن لأحد الحصول على تأشيرة إلا إذا كان لديه حجز للإقامة... وهناك 4400 غرفة فندقية فقط".

وقال مور الذي يزور كولومبيا حاليا إن الاعتبارات الأمنية ليست هي السبب الذي جعل المنظمة تختار قطر موقعا لاجتماعها بعد سياتل التي تصدرت عناوين الصحف العالمية بسبب ما شهدته من اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة.

وكانت سياتل تحولت في خريف عام 1999 إلى مسرح لاحتجاجات آلاف المتظاهرين المعارضين لتحرير التجارة وأفلحوا حينئذ في تعطيل الاجتماع بإغلاقهم شوارع المدينة حيث تحطمت سيارات وأضرمت النيران وألقيت الحجارة والزجاجات على الشرطة التي ردت بإطلاق الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي.

مباحثات مسبقة لإنجاح المؤتمر
من جانب آخر يبحث وزراء التجارة في 17 بلدا بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي يومي الجمعة والسبت بمكسيكو في تقليص الخلافات بين الشمال والجنوب قبل شهرين من اجتماع الدوحة.
ويهدف هذا الاجتماع التحضيري وغير الرسمي إلى إيجاد أرضية تفاهم تمكن من إطلاق دورة مفاوضات تجارية متعددة الأطراف في الدوحة من السابع إلى التاسع من نوفمبر المقبل.

يشار إلى أن محاولة مماثلة فشلت بعد قمة منظمة التجارة العالمية التي عقدت في سياتل بالعام 1999 وسط تظاهرات ضخمة للمناهضين للعولمة. وكان وزير الاقتصاد المكسيكي الذي يتولى أيضا حقيبة التجارة لويس آرنستو ديربيز الذي يستضيف الاجتماع قد وجه أمس دعوة إلى مناهضي العولمة طالبا منهم "احترام المناقشات وعدم إعاقتها".

المصدر : وكالات