العراق يسعى للتحول إلى أكبر منتج للنفط

أعلن وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد تأسيس شركة لإدارة سبعين حقلا نفطيا جديدا ستمكن من زيادة احتياطي البلاد النفطي ليحتل المركز الأول في العالم. في هذه الأثناء وصل وفدان تجاريان تركيان إلى بغداد لبحث تطوير العلاقات التجارية بين البلدين.

ونقلت صحيفة الزوراء الأسبوعية عن رشيد قوله إن وزارة النفط أسست شركة خاصة أسمتها (شركة المشاريع النفطية) لإدارة هذه الحقول من دون تقديم معلومات إضافية عن الشركة.

وقال إن احتياطي العراق سيتخطى في القريب العاجل السعودية من خلال الكشف عن أكثر من سبعين موقعا نفطيا تم تحديد أماكنها، مضيفا أن عمليات الاستكشاف التي تقوم بها وزارة النفط العراقية ستمكنه من احتلال المرتبة الأولى عالميا في مجال إنتاج النفط.

وكان الوزير العراقي أعلن في مطلع أغسطس/ آب الحالي أن بلاده تطور أعمال التنقيب عن النفط لرفع احتياطيها إلى 270 مليار برميل مقابل 112 مليار برميل حاليا.

وأكد أن بلاده قادرة على رفع قدرتها على إنتاج النفط إلى عشرة ملايين برميل في اليوم مقابل ثلاثة ملايين برميل في اليوم في الوقت الحالي لدى البدء في استغلال الحقول الجديدة.

ووقع العراق عقودا عديدة مع شركات أجنبية لاسيما روسية وصينية لتحديث حقوله النفطية ولكن هذه العقود تبقى مرهونة برفع الحظر المفروض على البلاد منذ 1990.

ويصدر العراق منذ نهاية 1996 نفطه تحت مراقبة دولية في إطار اتفاق النفط مقابل الغذاء الذي يمكنه من تمويل شراء المواد الأساسية.

وصول وفدين تجاريين تركيين
في هذه الأثناء، أفاد مصدر ملاحي جوي أن طائرتين تقلان وفدين تركيين من رجال الأعمال والمسؤولين وصلتا إلى مطار صدام الدولي الليلة الماضية في زيارة إلى العراق.

وأضاف المصدر أن الوفد الأول الذي يضم عددا من المسؤولين الحكوميين يترأسه مستشار التجارة الخارجية في رئاسة الوزراء التركية كورساد توزمان وصل على متن طائرة تابعة لشركة صقر الخليج في رحلة جوية مباشرة من دمشق إلى بغداد.

ووصل الوفد الثاني الذي يضم أكثر من 150 رجل أعمال تركي إلى بغداد على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية التركية في رحلة جوية مباشرة من أنقرة إلى بغداد.

وقال تزومان للصحفيين إن تركيا راغبة في زيادة حجم صادراتها إلى السوق العراقية في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.

وأضاف أن أحد أهداف هذه الزيارة هي متابعة ما تم تحقيقه وتبادل الرأي في ما إذا كانت هناك معوقات تعترض تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من قبل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين.

وأجرت تركيا -التي تمر بأزمة اقتصادية خانقة وأكدت أنها خسرت أكثر من 35 مليار دولار بسبب الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على العراق- سلسلة من المحادثات مع بغداد سعيا إلى إعادة تنشيط مبادلاتهما التجارية.

واتفق البلدان مؤخرا على إعادة فتح خط للسكك الحديد تصل غازيانتيب جنوب شرق تركيا ببغداد وأعلن عن إعادة فتح نقطة حدودية ثانية بين البلدين.

المصدر : الفرنسية