مخاوف من ارتفاع التضخم في منطقة اليورو

انخفض اليورو إلى أدنى مستوى له في أسبوعين أمام الدولار اليوم بعد أن أظهرت بيانات زيادة المعروض النقدي في منطقة اليورو بأكثر من المتوقع. وتجدد هذه الزيادة المخاوف من احتمال تأجيل البنك المركزي الأوروبي لخفض أسعار الفائدة لأن فيه مؤشرا على ارتفاع معدلات التضخم في منطقة اليورو.

وساعد تراجع اليورو بنسبة 0.75% أمام الدولار على هبوط العملة الأميركية إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين أمام الين. ومن المتوقع أن تتعرض العملة الموحدة لمزيد من ضغوط البيع قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي الخميس المقبل.

وقال ميتول كوتيتشا رئيس أبحاث الصرف في كريدي أغريكول إندوسويز في لندن "التوتر يسود الأسواق قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي، وبيانات المعروض النقدي زادت من التوتر".

ومن المتوقع أن يتحول الاهتمام إلى بيانات عن مستوى ثقة المستثمرين الأميركيين من المقرر أن تصدر في وقت لاحق اليوم ترقبا لأي دلائل عن حالة الاقتصاد الأميركي.

وارتفع المعروض النقدي في يوليو/ تموز بنسبة 6.4% عنه قبل عام وفقا للأرقام المعدلة موسميا بينما كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع بنسبة 6.1%. غير أن البنك المركزي الأوروبي هون من شأن الزيادة وقال إنها ترجع لهروب المستثمرين من بورصة الأسهم المتقلبة لأوراق قصيرة الأجل تنطوي على مخاطرة أقل.

إلا أن بيانات المعروض النقدي تعد مؤشرا للضغوط التضخمية وربما أصابت زيادتها البعض بخيبة أمل إثر الدلائل التي برزت في الآونة الأخيرة على أن التضخم قد يتراجع في منطقة العملة الموحدة.

المصدر : رويترز