زيادة كبيرة في إنتاج سوريا من القمح

قالت سوريا إن إنتاجها من القمح ارتفع هذا الموسم إلى نحو 4.5 مليون طن مقارنة مع 3.1 مليون طن العام الماضي وذلك بفضل الأمطار الوفيرة ودرجات الحرارة والرطوبة المناسبة التي سادت طوال فترة زراعة المحصول ونموه.

وقالت مصادر رسمية إن إنتاج الشعير الذي يعتمد بصورة كبيرة على مياه الأمطار ارتفع أيضا إلى 1.7 مليون طن من نحو 211 ألف طن فقط العام الماضي. وأشارت مصادر زراعية إلى أن إنتاج سوريا من الحبوب لهذا العام يعتبر من أفضل المواسم على الإطلاق.

وقالت مصادر بالمؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب وهي الجهة الوحيدة في سوريا التي تتولى شراء وبيع كافة أنواع الحبوب من المزارعين محليا وخارجيا إن المؤسسة اشترت بالفعل 3.35 مليون طن من القمح و780 ألف طن من الشعير لاستخدامها كغذاء وبذور وإن قيمة المشتريات وصلت إلى نحو 50 مليار ليرة سورية (نحو مليار دولار أميركي).

وأشار تجار الحبوب إلى أن إنتاج سوريا من القمح هذا العام سيكون أكثر من احتياجاتها السنوية لإطعام سكانها البالغ عددهم أكثر من 17 مليونا نسمة حسب آخر الإحصاءات والذين يستهلكون 3.12 مليون طن سنويا بالإضافة إلى نحو 250 ألف طن تستخدم كبذور للموسم القادم. وقالوا إن سوريا ستكون في وضع يمكنها من تصدير كميات من القمح الوفير للأسواق الخارجية كما أنها لن تكون في حاجة إلى استيراد أية كميات من الشعير هذ العام.

وقال مسؤول بوزارة الزراعة إن مناطق زراعة الحبوب في سوريا باستثناء المنطقة الجنوبية حظيت بهطول كميات وفيرة من الأمطار، والتي هطلت على فترات مناسبة لنمو النبات ورافقها اعتدال في درجات الحرارة حتى نهاية شهر أبريل نيسان.

وأضاف أن إنتاج القمح والشعير كان مرتفعا هذا العام بالرغم من أن المساحة المزروعة كانت مقاربة لمساحات العام الماضي حيث وصل إجمالي المساحات المزروعة بالقمح هذا العام إلى نحو 1.67 مليون هكتار مقارنة مع 1.68 مليون هكتار العام الماضي.

المصدر : رويترز