الإسترليني والدولار يهبطان أمام اليورو والين

بقي الجنيه الإسترليني دون أدنى مستوياته مقابل اليورو في خمسة أشهر اليوم وسط استمرار ضعف الدولار أمام الين. وعزا محللون ضعف الإسترليني لقوة اليورو أ
مام العملات الأخرى بينما عزوا ضعف الدولار إلى القلق بشأن الاقتصاد الأميركي.

ويرى المحللون أن ضعف الإسترليني مرتبط بشائعات راجت مطلع الأسبوع بأن غاسكو سميث كلاين ومقرها بريطانيا مهتمة بشراء وحدة الأدوية في باير الألمانية الأمر الذي يعني أن ثمن الصفقة المقدر بنحو 15 مليار دولار سيقتضي تحويل مبالغ بالإسترليني إلى اليورو.

وفي سوق طوكيو واصل الدولار ضعفه اليوم بسبب استمرار حالة من القلق بشأن الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة وانتظار السوق لانتعاش طال انتظاره.

ويرى البعض أنه حتى لو خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة للمرة السابعة هذا العام عندما يجتمع غدا الثلاثاء فإن السوق لن تتأثر كثيرا.

وقال متعامل مصرفي أوروبي "لم يلمس الناس أثرا للتخفيضات الستة الماضية ومن ثم لا يتوقعون اختلافا لدى إعلان خفض جديد".

وفي ظل هذه الصورة القاتمة يتوقع المتعاملون أن يمنى الدولار بخسائر جديدة هذا الأسبوع وإن كان احتمال تدخل بنك اليابان المركزي في السوق قائما.

وكان هاروهيكو كورودا كبير المتحدثين باسم وزارة المالية اليابانية لشؤون أسواق الصرف كرر موقف بلاده من أن قوة الين الأخيرة غير ملائمة ورحب بارتفاع اليورو مقابل الدولار.

وأرجع البعض جانبا من قوة الين إلى الهبوط الأخير في مؤشر نيكي للأوراق المالية اليابانية الذي اقترب اليوم من أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 عاما وسط تراجع أسهم مؤسسات التكنولوجيا المتطورة والتصدير.

المصدر : رويترز