البحرين وقطر تكثفان التعاون في مجال العمالة

أمير البحرين بجانب أمير قطر لدى زيارته للدوحة في شهر مارس/ آذار الماضي
قال وزير العمل البحريني عبدالنبي الشعلة إن قطر والبحرين اتفقتا على تكثيف تعاونهما الثنائي في مجال العمالة، بما في ذلك تشجيع انتقالها بين البلدين وإيجاد فرص عمل لها وتأمين معاملة موحدة لمواطنيهما في سوق العمل.

ونقلت الصحف البحرينية اليوم عن الشعلة قوله إن البلدين اتفقا على "دمج العمالة الوطنية في سوق العمل وخلق فرص عمل بين البلدين وتشجيع انتقال العمالة الوطنية بينهما ومعاملة مواطني البلدين في سوق العمل بأي من الدولتين معاملة دولتهم".

وأضاف الوزير الذي قام أمس السبت بزيارة إلى الدوحة أجرى فيها محادثات مع وزير شؤون الخدمة المدنية والإسكان القطري فلاح بن جاسم بن جبر آل ثاني أن التعاون المذكور يأتي تنفيذا لما تم التوصل إليه في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة التي يرأسها وليا عهدي البلدين.

ونقل الوزير البحريني عن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تأكيده أثناء لقاء بينهما "دعمه ومساندته لكل خطوات التقارب والتعاون والاندماج في سوق العمل".


أمير قطر شدد على أن المواطن البحريني في قطر سيعامل معاملة المواطن القطري في كل النواحي وستكون له الأولوية في فرص العمل
وقال إن أمير قطر شدد على أن "المواطن البحريني في قطر سيعامل معاملة المواطن القطري في كل النواحي وستكون له الأولوية في فرص العمل".

وعبر الشعلة عن ارتياحه لنتائج زيارته إلى الدوحة معتبرا أنها "ستؤدي إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات العمل". وأكد أن "المسؤولين القطريين أبدوا كل تعاون" في هذا المجال.

وتعاني البحرين من ارتفاع نسبة البطالة التي قدرها مصدر غير رسمي في أبريل/ نيسان الماضي بنحو 15%.

وقد أعلنت الحكومة البحرينية في نهاية أبريل/ نيسان الماضي خطة تبلغ كلفتها 25 مليون دينار (65.5 مليون دولار) لمكافحة البطالة عبر تقديم مساعدات شهرية للعاطلين عن العمل لمدة ستة أشهر وتنظيم برامج تدريب.

وتشير إحصاءات رسمية إلى أن عدد الشبان الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما يمثلون 60% من أصل عدد مواطني البحرين البالغ حوالي 700 ألف نسمة.

المصدر : الفرنسية