أنقرة تأمل بتسوية خلافها مع صندوق النقد قريبا

أعرب وزير الاقتصاد التركي كمال درويش عن اعتقاده بإمكانية التوصل لتسوية يوم غد الاثنين بشأن الخلاف الناشب بين أنقرة وصندوق النقد الدولي وهو الخلاف الذي عطل حصول تركيا على أكثر من 1.5 مليار دولار من الصندوق الذي شكا من بطء تنفيذ تركيا لخطة الإصلاح.

كمال درويش:


أعتقد أن حلا بشأن دفع قروض ملغاة سيتم التوصل إليه الاثنين, ولكن لا يمكنني التأكد من ذلك بالكامل.. والعمل جار من أجل صدور قرار بصرف هذه الأموال، وأنا متفائل

ونقلت وكالة أنباء الأناضول اليوم عن درويش قوله للصحفيين الأتراك قبل توجهه إلى واشنطن حيث التقى وزير الخزانة الأميركي بول أونيل والمدير العام لصندوق النقد الدولي هورست كولر ورئيس الدورة الحالية للبنك الدولي سفين ساندستروم "أعتقد أن حلا بشأن دفع قروض ملغاة سيتم التوصل إليه الاثنين, ولكن لا يمكنني التأكد من ذلك بالكامل". وقال "إننا نعمل من أجل صدور قرار بصرف هذه الأموال، وأنا متفائل".

وكان صندوق النقد والبنك الدوليان ألغيا الأسبوع الماضي اجتماعات مهمة تهدف إلى إقرار منح تركيا قروضا بقيمة إجمالية تقارب 3.2 مليارات دولار منها 1.5 مليار من صندوق النقد وذلك بحجة أن أنقرة لا تسير بسرعة كافية في تطبيق إصلاحاتها.

وفي واشنطن حاول درويش أن يشرح للمانحين في المؤسستين الماليتين الدوليتين التزام أنقرة بالتغيير على الرغم من التجاذبات داخل الائتلاف الحكومي التركي بزعامة رئيس الوزراء بولنت أجاويد.

وقد غادر درويش الولايات المتحدة قبل الموعد المقرر بيوم واحد في أعقاب إعلان أجاويد السبت أنه تسلم رسالة من المدير العام لصندوق النقد الدولي هورست كولر "تعكس رغبة المؤسسة بالحفاظ على علاقات وثيقة مع تركيا".

وأضاف درويش "من المهم أن يجتمع مجلس إدارة صندوق النقد في أسرع وقت ممكن".

وينتقد صندوق النقد الدولي الإدارة الجديدة لشركة ترك تيليكوم للاتصالات الحكومية والتي تعتزم الحكومة تخصيصها، وبرر الصندوق نقده للشركة بأنها لا تضم "مهنيين" على غرار ما كان طالب به بغية تحريرها من كل نفوذ سياسي.

واعتبر أجاويد أن إلغاء اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين "تسيء" إلى مصداقية تركيا في الأسواق الداخلية والخارجية.

المصدر : وكالات