اليابان تأمل إعادة المباحثات النفطية مع الرياض

أعلن وزير التجارة الياباني تاكيو هيرانوما اليوم أنه طلب من الرياض إعادة المباحثات حول امتياز نفطي كانت خسرته أرابيان أويل كومباني اليابانية العام الماضي في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت.

وقال هيرانوما إنه "سيكون مفيدا للبلدين إذا استأنفت أرابيان أويل كومباني عملياتها" في الجزء السعودي من المنطقة المحايدة. وأعلن الوزير الياباني الذي وصل مساء أمس إلى أبوظبي آتيا من السعودية في إطار جولة على أربع دول في الخليج, إنه تطرق إلى هذه المسألة مع المسؤولين السعوديين. وأوضح "لقد بدأنا للتو الحديث عن ذلك ويعود للسعودية النظر في مثل هذه الإمكانية", من دون المزيد من الإيضاحات.

وكانت أرابيان أويل كومباني خسرت في فبراير/ شباط 2000 امتياز التنقيب عن النفط في الجزء السعودي من المنطقة المحايدة في أعقاب رفض اليابان تمويل بناء خط للسكة الحديد تصل تكاليفه إلى ملياري دولار واعتبرته السعودية شرطا لتجديد الامتياز.

من جهتها حذرت الكويت اليابان من أنه "سيصعب" عليها تمديد امتياز أرابيان أويل كومباني الذي ينتهي العمل به في يناير/ كانون الثاني 2003, في الجزء العائد لها في المنطقة المحايدة.

بعثة يابانية إلى إيران

الصناعة اليابانية
من جانب آخر نفى وزير التجارة الياباني الذي سيزور الكويت وإيران أيضا, معلومات صحفية نسبت إليه حول وجود نية في إبرام اتفاق في طهران الأحد مع وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنقانة حول مشروع للغاز في إيران بقيمة ثلاثة مليارات دولار. وقال "ليس صحيحا أننا سنوقع أي اتفاق الأحد".

ولكنه أضاف "إننا نولي أهمية كبرى للغاز الطبيعي كمصدر للطاقة, ونبذل جهودا لهذا الغرض، وأعتقد أن كونسورتيوم يابانيا يسعى في الوقت الحالي للحصول على عقد في إيران", من دون إعطاء أي تفاصيل إضافية.

وأعلنت طوكيو اليوم أنها ستوفد إلى إيران قريبا أهم بعثاتها التجارية منذ الثورة الإسلامية في هذا البلد في 1979 بغية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وتسعى اليابان إلى زيادة كميات التزود بالنفط من دول الخليج التي تؤمن 87% من حاجاتها من المنتجات النفطية.

وستجري البعثة التي تضم 80 شخصا من نقابة أصحاب الأعمال اليابانية ووزارة التجارة والصناعة, محادثات مع مجموعات نفطية وشركات تنشط في مجال البتروكيميائيات. وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية "إنها (إيران) الدولة الثالثة التي تزودنا بالنفط بعد الإمارات والسعودية. وتلعب إيران أيضا دورا رئيسيا في استقرار وسلام منطقة الخليج".

وقد اتخذ قرار إرسال البعثة اليابانية إلى إيران والتي ستزور طهران اعتبارا من 15 يوليو/تموز في أعقاب اللقاء الذي حصل بين رئيس الوزراء الياباني السابق يوشيرو موري والرئيس الإيراني محمد خاتمي في طوكيو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وأعلنت اليابان في نهاية يونيو/حزيران عن مشروع لتطوير حقل نفطي في أزديجان بجنوب غرب إيران. وفي حال تم إبرام هذا المشروع, فسيكون أهم استثمار نفطي ياباني.

المصدر : وكالات