البحرين تخصص ثلاثة مليارات دولار لتطوير آبار نفط

قالت مصادر حكومية إن شركة نفط البحرين بابكو رصدت أكثر من 2.8 مليار دولار لتطوير عدد من آبار النفط فيها. من ناحية ثانية كشف البنك المركزي عن اعتزام الحكومة إنشاء صندوق برأسمال 50 مليون دولار للمساعدة في تلبية احتياجات المعاملات المصرفية الإسلامية من السيولة في البلاد.

وقالت هذه المصادر لصحيفة "أخبار الخليج" البحرينية اليوم إن هذا المبلغ "يساوي ما أنفقته الشركة العام الماضي في إطار الخطة ذاتها لحفر 26 بئرا جديدة بعمق إجمالي يبلغ 69 ألف قدم".

وأضافت أن الشركة أكملت مؤخرا "برنامجا لتحديث 400 بئر في حقل البحرين استغرق 15 عاما وأثبت قدرة الحقل على المحافظة على مستوياته الإنتاجية الحالية في المستقبل المنظور".

يذكر أن البحرين كانت أول دولة عربية خليجية تنتج النفط عام 1932. غير أن احتياطياتها النفطية بدأت بالنضوب وهو ما دفعها إلى التنقيب في حقول جديدة.

وتنتج البحرين حاليا أربعين ألف برميل يوميا وتحصل على 140 ألف برميل أخرى تشكل كامل إنتاج حقل "أوف شور" تتقاسمه مع السعودية. ولا تصدر البحرين نفطا خاما بل مشتقات مكررة في مصفاتها التي تبلغ طاقتها 250 ألف برميل يوميا.

وتعول البحرين على اكتشاف مواد نفطية أو غازية جديدة في الأراضي والمياه الخليجية التي كسبتها مؤخرا بموجب قرار من محكمة العدل الدولية في منتصف مارس/ آذار الماضي بعد نزاع مع قطر استمر ستين عاما.

مركز لإدارة السيولة النقدية
من جانب آخر قال مسؤول في البنك المركزي البحريني إن بلاده تعتزم إقامة مركز لإدارة السيولة النقدية برأسمال 50 مليون دولار للمساعدة في تلبية احتياجات البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من السيولة.

وقال المدير التنفيذي للعمليات المصرفية في مؤسسة نقد البحرين (البنك المركزي) خالد البسام إنه تم تعيين مؤسسة آرنست آند يونغ ومقرها البحرين مستشارا ماليا لأول مركز لإدارة السيولة يتم إنشاؤه في دول إسلامية.

وأضاف البسام أن مؤسسة آرنست آند يونغ التي وضعت الدراسة الخاصة بالمركز تقوم بحملة في أوساط البنوك والبيوت المالية لتسويق المشروع الذي سيرتفع رأسماله مع تنامي الإقبال على خدماته.

ويقول مصرفيون إن إحدى المشكلات الرئيسية التي تواجه حوالي 200 مصرف وبيت مال إسلامي تتمثل في الافتقار إلى وسائل لتوفير متطلبات السيولة اليومية للمتعاملين معها من المسلمين البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة.

وسيكون مركز إدارة السيولة جزءا من الجهود التي تبذلها البحرين -التي تعد المركز المالي لمنطقة الخليج- لإقامة سوق مقترحة للتعاملات بين البنوك الإسلامية.

وذكرت مؤسسة نقد البحرين في الشهر الماضي أن البحرين وماليزيا تبحثان مسألة من منهما ينبغي أن يكون مقرا للسوق المالية الإسلامية الدولية.

يذكر أن البحرين التي يعمل بها حوالي 18 بنكا وبيتا ماليا إسلاميا أصدرت الشهر الماضي أول أذون خزانة إسلامية حكومية قيمتها 25 مليون دولار.

المصدر : وكالات