جاكرتا تمهل إكسون أسبوعا لاستئناف إنتاج الغاز بآتشه

ذكرت تقارير محلية اليوم أن شركة النفط الإندونيسية بيرتامينا هددت بأنها ستستولي مؤقتا على حقول الغاز المغلقة التي تديرها شركة النفط الأميركية إكسون موبيل في إقليم آتشه إذا لم تتخذ الأخيرة خطوات ملموسة لاستئناف عمليات الإنتاج من تلك الحقول.

ونقلت وكالة أنتارا الرسمية للأنباء عن مدير بيرتامينا بايحاكي حكيم قوله إن بيرتامينا ضاقت ذرعا باستمرار توقف الإنتاج في حقول آتشه النفطية لمدة تزيد على ثلاثة أشهر.

وقال حكيم أمس "إذا لم تتخذ إكسون موبيل خطوات ملموسة لاستئناف الإنتاج في غضون أسبوع فسنقوم بالاستيلاء على تلك الحقول مؤقتا". غير أن تقريرا آخر لأنتارا ذكر أن حكيم قال إنه إذا لم تقم إكسون بإصلاح الأنابيب المتضررة في الحقول في أسبوع واحد فإن بيرتامينا ستدرس مع الحكومة خيار الاستيلاء عليها.

غير أنه لم يصدر أي تعليق مباشر من مسؤولي الشركة الأميركية أو الحكومة على هذه التقارير.

وكانت إكسون موبيل أقدمت في وقت سابق من العام الجاري على إغلاق حقول الغاز في آتشه، بحجة أن الأوضاع الأمنية تحول دون استمرار الإنتاج فيها. ومنذ ذلك الحين والشركة تقول إنها ستستأنف العمل متى ما تحسنت الأوضاع الأمنية هناك.

وفي منتصف الشهر الماضي أعلنت إكسون أنها تعتزم إرسال بعثة أمنية إلى الإقليم للبحث في إمكانية إعادة فتح الحقول.

آخر شحنة غاز من أرون قل إغلاقه
وقالت جوليا تومينكول المتحدثة باسم الشركة يومها إن الأوضاع الأمنية في الإقليم ازدادت سوءا الأيام الأخيرة في ظل الهجمات التي شنت على منشآت تابعة للشركة. وأضافت المسؤولة أن تلك الهجمات شملت تخريب أحد خطوط أنابيب المتكثفات التي تنتجها الشركة مما أدى إلى اشتعال النار فيه.

وقد دفع تعطيل عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال في مصنع أرون، وهو أحد الحقول المغلقة، اليابان وكوريا الجنوبية للبحث عن جهات بديلة لتزويدهما بالغاز، كما أثر ذلك الإغلاق على العديد من الشركات ومصانع الأسمدة والورق في البلاد.

ويعمل في شركة إكسون موبيل نحو ثلاثين موظفا أجنبيا جلهم من الأميركيين، ونحو 600 موظف محلي، وما يقرب من 1500 مقاول، ويتوزع هؤلاء على 56 بئرا نفطية تديرها الشركة في الإقليم.

وتتركز عمليات الشركة في المنطقة الواقعة شمالي إقليم آتشه وهي منطقة تشهد مواجهات شبه يومية بين قوات الحكومة والمتمردين، وفيها تعرض عدد من موظفي الشركة لعمليات خطف كما تعرضت سياراتهم للحرق والتدمير

المصدر : وكالات