العراق يؤكد وقف ضخ النفط وأوبك ليست قلقة

منشأة نفط عراقية
أكد العراق اليوم أنه أوقف صادراته النفطية تماما عبر ميناءي جيهان التركي على البحر المتوسط والبكر العراقي على الخليج العربي، احتجاجا على قرار مجلس الأمن بتمديد اتفاق النفط مقابل الغذاء لشهر واحد فقط بدلا من ستة أشهر.

وقال مسؤول عراقي رفض الكشف عن اسمه إن عمليات الضخ توقفت منذ ساعات الصباح الأولى، لكنه أعاد التأكيد على أن الوقف يشمل الصادرات التي كانت تتم في إطار مذكرة التفاهم الموقعة مع الأمم المتحدة ولا تشمل صادراته لدول الجوار.

وكانت شركة خطوط الأنابيب التركية الحكومية قالت في وقت سابق من اليوم إن العراق أوقف الضخ عبر ميناء جيهان مساء أمس الأحد بعد أن استؤنف لفترة وجيزة في ساعات النهار. ويصدر العراق عبر تركيا نحو مليون برميل يوميا.

أوبك: المعروض كاف
وفي السياق نفسه قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" علي رودريغيز إن الإمدادات النفطية في السوق العالمية كافية برغم تعليق العراق ضخ نفطه. ونفى رودريغيز وجود حاجة إلى تحرك سريع من قبل المنظمة.

رودريغيز

وجاءت تعليقات رودريغيز في لقاء صحفي في فيينا حيث سيبدأ وزراء نفط المنظمة يوم غد اجتماعا لمناقشة الأوضاع الحالية في السوق النفطية العالمية وسط توجه عام بين الأعضاء بعدم زيادة المعروض النفطي رغم مطالبة بعض المستهلكين بذلك.

وقد وصل بالفعل عدد من وزراء النفط في الدول الأعضاء إلى العاصمة النمساوية لحضور الاجتماع، ومن بينهم مندوبو إيران ونيجيريا وفنزويلا والجزائر وإندونيسيا، في حين ينتظر وصول باقي الوزراء في غضون ساعات هذا اليوم.

وقال أمين عام أوبك "في الوقت الراهن الإمدادات كافية للسوق.. يجب أن نرى وننتظر ما سوف يحدث". وأضاف أن أمام الدول المصدرة شهرا للاتفاق على حل بديل في حال استمرار تعليق الصادرات العراقية لمدة طويلة.

وفي معرض ردود الأفعال على توقف الصادرات العراقية قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغانه لدى وصوله إلى فيينا لحضور الاجتماع إنه غير قلق من تعليق بغداد إمداداتها من الخام، وعبر عن ثقته بقدرة أوبك على "إدارة السوق" النفطية.

وكانت السعودية سارعت إلى إعلان استعدادها للتعويض عن العجز الذي سينجم عن توقف صادرات العراق النفطية التي تزيد على مليوني برميل يوميا. ويرى خبراء نفط أن الطاقة الإنتاجية للممكلة تمكنها من ضخ مليون برميل إضافي، لكنهم يقولون إن التعويض عن كامل النقص يحتاج لفترة طويلة لا تقل عن ثلاثة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات