موظفو طيران الشرق الأوسط يعلقون اعتصامهم وإضرابهم

أكد مصدر نقابي اليوم أن موظفي شركة طيران الشرق الأوسط "الخطوط الجوية اللبنانية" علقوا اعتصامهم وإضرابهم الذي كان مقررا يومي الثالث والرابع من الشهر المقبل بانتظار انتهاء المفاوضات مع إدارة الشركة بشأن شروط عقود العمل الجديدة.

وقال رئيس نقابة الموظفين الأرضيين حسين عباس إن "نقابات الشركة الثلاث قررت بعد اجتماع إيجابي عقد أمس الجمعة مع إدارة الشركة برعاية رسمية تعليق الاعتصام والإضراب".

وأوضح المسؤول أن المفاوضات التي ستستأنف الاثنين المقبل تتركز على شروط عقود العمل الجديدة التي أصدرتها الشركة في إطار إعادة هيكلتها بعد صرفها نحو من 1200 موظف من العاملين بالشركة التي تعاني عجزا ماليا كبيرا.

وكان ممثلو النقابات قد شاركوا في اجتماع مع إدارة الشركة أمس الجمعة برعاية وزير العمل علي قانصو والاتحاد العمالي وغازي يوسف مستشار رئيس الوزراء رفيق الحريري.

وجاء الاجتماع نتيجة موافقة إدارة الشركة على تمديد المهلة التي تتيح للموظفين (المصروفين) الراغبين في الاستقالة الإفادة من تعويضات إضافية، في حين يجري البحث لتأمين استمرار استفادة المصروفين من الخدمات الاجتماعية خاصة الضمان الصحي لهم ولعائلاتهم.

يذكر أن نقابات شركة طيران الشرق الأوسط الثلاث كانت أعلنت الثلاثاء الماضي عزمها على تنفيذ إضراب عام لمدة 48 ساعة يومي الثالث والرابع من الشهر المقبل، وذلك بعد أن بدأت يوم 21 يونيو/ حزيران الجاري اعتصامات متواصلة في مقر الشركة الرئيسي بالقرب من مطار بيروت الدولي.

وكان الموظفون نفذوا الاثنين الماضي إضرابا عن العمل استمر أربع ساعات، وهو ما تسبب في تأخير ست رحلات إثر رفض الإدارة إعادة النظر في خطة صرف الموظفين.

وكان مصرف لبنان المركزي في عام 1996 امتلك نحو 99% من أسهم الشركة بسبب عجزها المالي، ومنذ ذلك الحين دفعت الدولة 360 مليون دولار لضمان استمرارية الشركة.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة كانت إحدى أبرز شركات الطيران العربية قبل اندلاع الحرب الأهلية عام 1975 وهي اليوم تدير تسع طائرات كلها مستأجرة.

المصدر : الفرنسية