شركة نفط يابانية تجدد عقد تنقيب مع الكويت

قالت تقارير صحفية إن أكبر منتج للنفط في اليابان وهي شركة الزيت العربية اليابانية توصلت إلى اتفاق مع الكويت بشأن مواصلة التنقيب في حقل نفط الخفجي بعد أن ينتهي عقدها في يناير/ كانون الثاني 2003.

وتتفاوض الشركة التي يقع مقرها في طوكيو مع الكويت منذ أواخر مايو/ أيار الماضي على تجديد عقد التنقيب الذي ينظر إليه على أنه حيوي للشركة، خاصة بعد أن خسرت نصف أعمالها عندما فشلت في التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السعودية العام الماضي لتجديد عقد امتياز مدته 40 عاما في الجزء السعودي من المنطقة المحايدة مع الكويت.

ويعد تجديد العقد حيويا لليابان التي لم تحقق نجاحا يذكر في تطوير حقول البترول، وعليها أن تعتمد بالكامل على وارداتها من النفط.

وكانت شركة الزيت العربية اليابانية أعلنت هذا الشهر عن رغبتها في تجديد العقد مع الكويت هذا العام وبنفس شروط التعاون في الاتفاقية الحالية.

وقالت صحيفة نيهون كيزاي شيمبون الاقتصادية اليومية إنه بموجب الاتفاق الجديد فإن شركة الزيت العربية اليابانية تتلقى عمولة بالاستناد إلى حجم الإنتاج ومساهماتها التكنولوجية والعمال.

وبموجب الاتفاق الحالي فإن من حق الشركة الحصول على 40% من النفط الخام المستخرج ومن تسهيلات الإنتاج.

ونفت الشركة في بيان أن تكون المحادثات وصلت إلى مستوى التفاصيل وقالت إن الجانبين اتفقا هذا الأسبوع على العمل للتوصل إلى تفاهم رئيسي بحلول الأول من سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقال مسؤول من الشركة "إننا حريصون على نجاح المحادثات، لكن تقرير الصحيفة ذهب إلى مدى أبعد مما هو متفق عليه".

وقالت نيهون كيزاي إن نائب وزير النفط الكويتي عيسى العون ورئيس شركة الزيت العربية اليابانية كييتشي كوناغ أكدا في طوكيو خطة إبرام اتفاق جديد.

وأضافت أن وزير التجارة الياباني تاكيو هيرانوما سيوقع وثيقة تؤكد حقوق التشغيل لشركة النفط عندما يزور الكويت أوائل يوليو/ تموز المقبل. ويبلغ إنتاج الشركة من النفط الخام من الجزء الكويتي من الحقل النفطي حاليا 135 ألف برميل يوميا بينما تبلغ مبيعاته إلى اليابان نحو 78 ألف برميل يوميا أو ما يعادل 1.8% من إجمالي واردات اليابان من النفط الخام.

وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي يستعد فيه وزير التجارة الياباني للسفر هذا الأسبوع في جولة بالشرق الأوسط تشمل أيضا إيران التي تأمل اليابان بالفوز فيها بحقوق لتطوير حقل نفط أزاديجان بالاشتراك مع شركة رويال دتش أويل.

وأصبح النجاح بالنسبة للشركة في إيران له أهمية مزدوجة لليابان، بعد أن خسرت الامتياز النفطي في السعودية العام الماضي.

ويمكن أن يصبح مشروع أزاديجان أكبر مشروع ياباني لتطوير النفط إذا فاز الكونسورتيوم بحقوق تطوير الحقل الذي يمكن أن ينتج ما يصل إلى 400 ألف برميل يوميا.

المصدر : رويترز