أوبك لم تحسم أمر زيادة الإنتاج قبيل اجتماعها

اجتماع أوبك الأخير الذي انعقد بفيينا مطلع الشهر الجاري
قال مصدر خليجي مطلع على سياسات النفط السعودية اليوم إن جميع الخيارات مفتوحة أمام أوبك عندما تعقد اجتماعها الشهر المقبل للبحث فيما إذا كانت ستزيد الإنتاج لتعويض نقص الصادرات العراقية في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء الموقع مع الأمم المتحدة.

وأضاف المصدر "الأمور تتغير بسرعة كبيرة في الوقت الراهن... يتعين أن نتخذ قرارا وفقا للمعلومات المتاحة من الآن وحتى موعد الاجتماع". وتابع بقوله "جميع الخيارات مازالت مطروحة".

وجاءت هذه التصريحات عشية انخفاض أسعار النفط الذي دفع سعر سلة خامات أوبك إلى الانخفاض إلى 25.17 دولارا للبرميل وهو منتصف النطاق السعري الذي حددته أوبك بين 22 - 28 دولارا للبرميل.

وكانت المنظمة تركت في آخر اجتماع لها في أوائل يونيو/ حزيران الجاري إنتاجها دون تغيير وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن المنتجين سيضخون بالتأكيد المزيد من النفط في وقت ما في الربع الثالث من العام.

لكن بعض الأعضاء بدؤوا في التشكيك فيما إذا كانت هناك حاجة لزيادة الإنتاج في الاجتماع المقرر في الثالث من يوليو.

وتنتظر أوبك ما إذا كانت الأمم المتحدة ستطبق عقوبات معدلة على العراق بحلول الثالث من يوليو مما قد يؤدي إلى إطالة أمد وقف الصادرات العراقية.

وأوقفت بغداد صادراتها في الرابع من يونيو/ حزيران الماضي احتجاجا على مقترحات بريطانية أميركية لتعديل صيغة العقوبات الحالية وفرض عقوبات ذكية بزعم أن العقوبات المقترحة ستحول دون تمكين العراق من تهريب النفط.

وقد ألمحت الصحف العراقية اليوم إلى أن وقف بغداد لصادراتها النفطية قد يطول كثيرا، وقالت إن القيادة العراقية واعية لهذا الاحتمال وإنها استعدت لمنع تأثير ذلك على الشعب العراقي.

المصدر : رويترز