تباطؤ النمو في منطقة اليورو يزيد مخاوف تفاقم البطالة

يقول خبراء اقتصاد إن لدى الأوروبيين مخاوف كبيرة من اتساع نطاق الأوضاع الاقتصادية المتردية في منطقة اليورو ليشمل سوق العمل بعد تراجع التقديرات الخاصة بالنمو الاقتصادي فيها وتأثير ذلك التراجع في قيمة العملة الأوروبية الموحدة.

وتشير آخر التقديرات إلى أن ما قد يصل إلى نصف مليون شخص قد يفقدون عملهم في دول منطقة اليورو بحلول نهاية العام الجاري. وتحذر هذه التقديرات في الوقت نفسه من الاتجاه التصاعدي في معدلات البطالة في ألمانيا منذ مطلع العام الجاري، وتضيف أن المفوضية الأوروبية نفسها لديها من البيانات ما يشير إلى ذلك.

ويشير الخبراء إلى أن حدوث هذا الأمر يعني ذهاب الإنجاز الذي حققه الاتحاد الأوروبي بخفضه عدد العاطلين عن العمل بأكثر من ثلاثة ملايين شخص منذ إطلاقه العملة الموحدة اليورو بين 12 دولة من أعضائه عام 1999 بعد أن كان العدد يتجاوز 15 مليونا قبل نحو خمس سنوات.


بلغت نسبة البطالة في منطقة اليورو العام الماضي 8.8% بينما لم تزد في الولايات المتحدة عن 4.4% ويتوقع الخبراء أن تصل النسبة إلى 9.2% إن تراجع النمو هذا العام إلى 2%

ومما يفاقم الإحساس بالخشية أن عدد العاطلين عن العمل في الولايات المتحدة التي تعاني أحوالا اقتصادية ربما أكثر سوءا بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي فيها، لايزال عند مستوى ثلاثة ملايين شخص أي نصف نسبة البطالة في منطقة اليورو التي تقدر بنحو 8.8% من حجم القوى العاملة.

ويضيف الخبراء "إذا تراجع النمو الاقتصادي هذا العام إلى 2% تراجعت معه معدلات التوظيف وبالتالي تكون النتيجة ارتفاع نسبة البطالة إلى 9.2%. ويشيرون إلى أن العدد الإجمالي للعاطلين هذا العام قد يصل إلى 12.3 مليونا بعد أن كان العام الماضي عند مستوى 11.7 مليونا.

المصدر : رويترز