الحكومة البرازيلية تسهل للفقراء سبل تصفح الإنترنت

تعمل شركات تقنية المعلومات بالتعاون مع الحكومة البرازيلية على تصنيع جهاز كمبيوتر رخيص لا يتجاوز سعره 300 دولار إضافة إلى تقديم تسهيلات مالية لمن لا يتمكنون من شراء الجهاز.

وتسعى الحكومة إلى تطوير الكمبيوتر الجديد من أجل ملايين العائلات الفقيرة التي تقطن المدن الكبرى في البلاد. وسيتمكن الفقراء من تصفح الإنترنت بواسطة أجهزة تثبت في أكشاك الهاتف والمخابز.

ويطالب عدد كبير من فقراء البرازيل بالدخول إلى عالم المعلوماتية والحصول على تكنولوجيا الإنترنت, وتحاول شركات مختلفة تزويدهم بطرق متنوعة لاستخدام شبكة المعلومات العالمية في بلد يبلغ تعداد سكانه 170 مليون نسمة منهم 10.5 ملايين فقط يمتلكون أجهزة كمبيوتر شخصية.

يشار إلى البرازيل -أكبر دول أميركا الجنوبية- تمتلك نصف عدد أجهزة الكمبيوتر في المنطقة, بيد أن مسحا أجرته شركة جوبيتر للاتصالات أظهر أن 52% من البرازيليين الذين لم يدخلوا بعد عالم الاتصالات الإلكترونية قد يتشجعون على الإقبال على هذا المجال إذا توفرت لهم أجهزة رخيصة.

ووضعت شركة تيليمار الرائدة في ميدان الاتصالات أجهزة كمبيوتر مؤمنة من التخريب والسرقة في أكشاك الهاتف العامة في ريو دي جانيرو, ويمكن استخدامها ببطاقات الهاتف التي تتيح التجول بين مواقع الإنترنت لمدة عشر دقائق. ويبلغ سعر البطاقة 90 سنتا فقط.

وتعتزم تيليمار إقامة 3000 وحدة في 16 ولاية بالبرازيل، في حين وضعت شركات أخرى أجهزة كمبيوتر في المخابز ليستخدمها الزبائن مقابل رسم زهيد.

وتقول مجموعة شركات غارنر إن إنترنت الأكشاك أو إنترنت المخابز سينتشر مثله مثل ماكينات الصراف الآلي أو (أي تي أم) المستخدمة لصرف النقود في الشوارع ومراكز التسوق وأماكن أخرى.

المصدر : رويترز