إكسون موبيل تبحث استئناف إنتاج الغاز في آتشه

أعلنت شركة إكسون موبيل للنفط والغاز أنها تعتزم إرسال بعثة أمنية إلى إقليم آتشه للبحث في إمكانية إعادة فتح حقول الغاز التي تديرها هناك والتي توقفت فيها عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب أعمال العنف التي تجتاح الإقليم.

وقالت جوليا تومينكول المتحدثة باسم الشركة إن الأوضاع الأمنية في الإقليم ازدادت سوءا في الأيام الأخيرة في ظل الهجمات التي شنت على منشآت تابعة للشركة. وأضافت المسؤولة أن "الأحد الماضي شهد تخريب أحد خطوط أنابيب المكثفات التي تنتجها الشركة مما أدى إلى اشتعال النار فيه".

ويعد تخريب الأنبوب أحدث هجوم على منشآت إكسون موبيل منذ أن قررت الشركة وقف جميع عمليات الإنتاج على خلفية تردي الأوضاع الأمنية في الإقليم الواقع في الطرف الشمالي لجزيرة سومطرة.

وكانت الحكومة الإندونيسية أعلنت الشهر الماضي أن إكسون موبيل تستعد لإعادة فتح حقول الغاز المذكورة بحلول أواخر الشهر الجاري من أجل استئناف عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال.

ولم يصدر أي تعليق من جانب الشركة الأميركية يومذاك، غير أنها كانت أعلنت في وقت سابق أنها تراقب الأوضاع عن كثب وأن عمليات الإنتاج التي توقفت في ثلاثة حقول (لوكسوكون وأرون وبيس) ستستأنف متى سمحت الظروف بذلك.

وكان أحد حقول الغاز التابعة لإكسون في الإقليم قد تعرض الشهر الماضي لحريق كبير اندلع جراء انفجار قنبلة يدوية ألقاها انفصاليون على مقربة من أحد مرافق استخراج الغاز بحقل لوكسوكون الواقع على بعد 1750 كلم من جاكرتا.

آخر شحنة غاز من أرون قبل إغلاقه

وقد دفع تعطيل عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال في مصنع أرون، وهو أحد الحقول الثلاثة، اليابان وكوريا الجنوبية للبحث عن جهات بديلة لتزويدهما بالغاز
، كما أثر ذلك الإغلاق على العديد من الشركات ومصانع الأسمدة والورق في البلاد.

ويعمل في شركة إكسون موبيل نحو ثلاثين موظفا أجنبيا جلهم من الأميركيين، ونحو 600 موظف محلي، وما يقرب من 1500 مقاول، ويتوزع هؤلاء على 56 بئرا نفطية تديرها الشركة في الإقليم.

وتتركز عمليات الشركة في المنطقة الواقعة شمالي إقليم آتشه وهي منطقة تشهد مواجهات شبه يومية بين قوات الحكومة والمتمردين، وفيها تعرض عدد من موظفي الشركة لعمليات خطف كما تعرضت سياراتهم للحرق والتدمير.

المصدر : وكالات