بوش يقر بصعوبة حل أزمة ارتفاع البنزين سريعا

بوش
أقر الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه ما من سبيل لإنهاء الزيادات الكبيرة في أسعار البنزين بين عشية وضحاها، وجدد اعتقاده بأن تخفيف الضرائب هو الحل الأفضل على المدى القريب لمساعدة المستهلكين، وبناء مزيد من مصافي النفط في إطار خطة بعيدة المدى للطاقة. 

ومن المنتظر أن يكشف بوش النقاب هذا الأسبوع عن خطة ضخمة لمواجهة أزمة الطاقة في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن تركز تلك الخطة على زيادة المعروض من النفط والغاز الطبيعي والفحم والطاقة النووية.

ولكن بعض الجمهوريين يشعرون بقلق من أن المقترحات التفصيلية للخطة لن تحد بشكل ملموس من ارتفاع أسعار البنزين وانقطاع التيار الكهربائي في كاليفورنيا عن المستهلكين هذا الصيف.

وقال بوش للصحفيين "هذا موقف تطور على مدى سنين وسيستغرق بعض الوقت لتصحيحه". وأضاف "أود أن أذكر أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بأننا جميعا قلقون من ارتفاع أسعار الطاقة، دعونا نقوم بتخفيف الضرائب ونفعل ذلك بسرعة".

وكان بوش قال أمس الجمعة "ما يجب أن يفعله هذا البلد هو بناء مزيد من طاقة التكرير، قد يتطلب الأمر منا دراسة كل القوانين التي تعوق عمليات التطوير". وأضاف أن خير سبيل لمعالجة مشكلة أسعار الطاقة المرتفعة هو خفض الضرائب المفروضة على مشتقات البترول.

وقد شهد يوم أمس تناقضا في تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن المسؤول عن ارتفاع أسعار البنزين، إذ حمل وزير الطاقة سبنسر إبراهام منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) المسؤولية، مخالفا بذلك تصريحات سابقة لنائب الرئيس ديك تشيني الذي قال إن سبب الارتفاع هو عجز في الطاقة التكريرية للمصافي الأميركية وليس منظمة أوبك.

سبنسر
وأضاف إبراهام في مقابلة مع شبكة سي إن إن "فيما يتعلق بالبنزين نحن نعاني من مشكلة في المعروض، خفضت أوبك الإنتاج وهذا الأمر قلل المعروض"، وأعرب إبراهام عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى أن تكون أكثر استقلالا عن مصادر النفط الأجنبية.

وكان تشيني قال لشبكة تلفزيون سي إن إن في مقابلة "لقد تعاونا مع أوبك". وأضاف "الحقيقة اليوم هي أننا لا يمكننا عزو المشكلة إلى أوبك فيما يتعلق بأسعار البنزين الحالية".

المصدر : رويترز