المركزي الياباني يحذر من ركود الاقتصاد في البلاد

ماسارو هايامي
حذر ماسارو هايامي محافظ البنك المركزي الياباني اليوم الإثنين من أن اقتصاد بلاده قد يشهد ركودا لبعض الوقت برغم السياسة النقدية الميسرة التي ينتهجها البنك، واعتزام الحكومة طرح برنامج اقتصادي جديد الأسبوع المقبل.

تأتي تحذيرات هايامي في وقت انخفض فيه مؤشر الأسهم اليابانية أكثر من 4% على خلفية شكوك تحيط بإمكانية تنفيذ البرنامج الاقتصادي الجديد بسرعة كافية لإصلاح القطاع المصرفي المثقل بالديون.

وقد تزامنت تصريحات هايامي مع صدور بيانات اقتصادية أظهرت تراجعا في حجم الإنفاق الرأسمالي، وضعفا في أسعار الجملة الأمر الذي يعزز المخاوف التي أثارتها تصريحات المسؤول الياباني.

وقال هايامي في كلمة ألقاها في اجتماع لمديري فروع البنك المركزي الياباني إن "اقتصادنا شهد كسادا في الفترة الأخيرة بسبب تراجع الصادرات". وأضاف أن "هناك احتمالا كبيرا أن يستمر الركود في الوقت الراهن.

ويثير ضعف الاقتصاد الياباني الذي يعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم قلقا ومخاوف كبيرة في دول جنوب شرق آسيا، خاصة أن ذلك يأتي في وقت تشهد فيه قيمة الين انخفاضا كبيرا مما يجعل منتجات تلك الدول أقل رواجا في الأسواق اليابانية.

وكانت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) أصدرت في هذا السياق بيانا مشتركا في مطلع الأسبوع جاء فيه أن وزراء المالية فيها "ينظرون بقلق إلى التقلبات الأخيرة في أسواق المال والعملات الرئيسية وخاصة انخفاض الين".

وقد أبلغ توشيرو موتو نائب وزير المالية الياباني الصحفيين اليوم أن استقرار سعر الصرف الذي يعكس أساسيات الاقتصاد سيدعم الاقتصاديات الآسيوية.

المصدر : رويترز