باكستان: تحسن الاقتصاد وتزايد الفقر

قال البنك الآسيوي للتنمية إن الاقتصاد الباكستاني أصبح يبدي في الآونة الأخيرة مؤشرات إيجابية، لكن نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر ارتفعت في سنتين من 18% إلى 32% بسبب النتائج السيئة التي سجلها الاقتصاد الباكستاني في السنوات الماضية.

وأفادت دراسة أجراها البنك أن ارتفاع إجمالي الناتج المحلي الذي كان ثمرة تحسن الإنتاج الزراعي والقطاع الصناعي بلغ 4.8% عام 2000 بالمقارنة مع 3.1% عام 1999.

وأظهرت الدراسة من جهة أخرى أن قطاع البناء استعاد نشاطه بينما أسهم قطاعا الكهرباء والغاز في دفع النمو الصناعي بنسبة 2.5% سنة 2000.

واعتبر البنك أن مختلف الإصلاحات التي تم تنفيذها تحت ضغط صندوق النقد الدولي مثل خفض العجز الضريبي من 6.5% سنة 2000 إلى 5.2% السنة الجارية من شأنه أن يعزز ثقة المستثمرين.


نسبة سكان باكستان الذين يعيشون تحت خط الفقر ارتفعت في سنتين من 18% إلى 32% بسبب النتائج السيئة التي سجلها الاقتصاد الباكستاني في السنوات الماضية.

وفي المقابل قال البنك إن احتياطي العملات انخفض من 1.7 مليار دولار عام 1999 إلى أقل من مليار سنة 2000 وهو ما يعادل قيمة الإيرادات من البضائع والخدمات في أربعة أسابيع.

واعتبر البنك الآسيوي للتنمية أنه وبسبب النتائج السيئة التي سجلها الاقتصاد الباكستاني في السنوات الماضية ارتفعت نسبة السكان الذين يعيشون دون خط الفقر من 18% سنة 1998 إلى أكثر من 32% سنة 1999.

وبسبب الجفاف الذي يجتاح باكستان حاليا توقع البنك أن يتراجع النمو المحتمل في إجمالي الناتج المحلي إلى 3.8% بدلا من نسبة 4.5% للسنة الضريبية 2000-2001 التي تنتهي في يونيو/ حزيران.

المصدر : الفرنسية