السعودية تتقدم على طريق الانضمام لمنظمة التجارة

الرياض
كشفت المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء عن أنها تحقق تقدما في مساعيها الرامية للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وقالت إن التأخير في إتمام ذلك يرجع إلى عدم وضوح لوائح المنظمة. 

وقال أسامة بن جعفر فقيه وزير التجارة في كلمة ألقاها في ندوة عن الاستثمار عقدت في المدينة إن عضوية المملكة في منظمة التجارة العالمية أمر أساسي بالنسبة لخطط التنمية الاقتصادية فيها. 

وأضاف الوزير أن بلاده تحقق منذ بداية العام تقدما كبيرا باتجاه اختتام مفاوضات الانضمام بنجاح. 

وأوضح أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة وأن قوة دفع كبيرة تولدت نتيجة لذلك. وأضاف أن مفاوضات مكثفة تجرى للوصول إلى اتفاق متوازن على الحقوق والواجبات يصلح للاحتياجات الاقتصادية الحالية والمستقبلية للمملكة.

وتسعى السعودية وهي أكبر مصدر للنفط في العالم إلى الانضمام لمنظمة التجارة منذ سنوات، وتبذل جهودا كبيرة من أجل إثبات انطباق معايير المنظمة المتعلقة بتحرير تجارتها عليها. 

وكانت السعودية التي تعتبر الدولة العربية الخليجية الوحيدة التي لا تحظى بعضوية المنظمة بدأت مساعيها للانضمام لها حين تقدمت بطلب للدخول في الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة (الغات). 

وفي العام الماضي أصبحت سلطنة عمان العضو رقم 139 في المنظمة. أما الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة فقد انضمت للمنظمة في وقت سابق. 

وقال فقيه إن قواعد منظمة التجارة أكثر توازنا من قواعد الغات، ولكنها لا توفر المرونة اللازمة للدول النامية. وأضاف أنه ليس لدى المنظمة قواعد واضحة بشأن انضمام أعضاء جدد. 

وترى المملكة في عضوية المنظمة سبيلا لتنويع موارد اقتصادها الذي يهيمن عليه النفط. ومن الخطوات التي اتخذتها السعودية لتحرير اقتصادها إصدار قانون جديد للاستثمار سمح للأجانب للمرة الأولى بملكية كاملة للمشروعات والعقارات المتصلة به.

المصدر : رويترز