الهند تفتح أسواقها أمام التجارة العالمية

رفعت الهند اليوم السبت القيود عن استيراد أكثر من 700 سلعة في إطار سياسة الحكومة التجارية لعام 2001/2002 الهادفة إلى تنفيذ حكم منظمة التجارة العالمية القاضي بإلغاء هذه القيود.

وقال وزير التجارة والصناعة مراسولي ماران في مؤتمر صحفي "كي ننضم إلى دول أخرى في العالم فإننا سنزيل من الآن فصاعدا قيودا عن الواردات". لكن ماران أضاف أن السياسة الجديدة "لا تعني فتح الباب على مصراعيه لإغراق البلاد بالواردات".

وكانت الهند بدأت تحرير سياستها التجارية عندما طرحت برنامجها للإصلاح الاقتصادي في أوائل التسعينيات بهدف جذب المزيد من الاستثمارات والشركات الأجنبية إليها. لكنها أبقت القيود على استيراد 1429 سلعة.

غير أن الولايات المتحدة أبدت اعتراضها على تلك القيود وهو ما حدا بمنظمة التجارة العالمية إلى إصدار حكم يطالب الهند بإلغائها بحلول الأول من أبريل/ نيسان 2001. وفي العام الماضي أزالت الهند القيود المفروضة على استيراد أكثر من 700 منتج كخطوة أولى نحو تنفيذ حكم المنظمة.

وقال ماران إن الهند تسعى لزيادة صادراتها بنسبة 18% في سنة 2001/2002 على غرار ما حدث في العام السابق، لكن تراجع اقتصاد الولايات المتحدة -التي تعتبر أكبر مستورد من الهند- قد يشكل عقبة كبيرة أمام تحقيق ذلك.

ويقول محللون إن تحقيق هذه النسبة سيكون "صعبا للغاية في ضوء التراجع الشديد" الذي شهدته الصادارت الهندية في شهر فبراير/ شباط الماضي. وأضاف "تقديري أن يتراجع نمو الصادرات إلى 8% لعدم قدرة الصادرات الهندية على المنافسة".

المصدر : رويترز