البنك المركزي الأسترالي قد يخفض سعر الفائدة

ألمح مسؤول كبير في البنك المركزي الأسترالي إلى إمكانية أن يحذو البنك حذو مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي ويقرر خفض معدل الفائدة على العملة الأسترالية. في تلك الأثناء قالت الحكومة إنها قررت إلغاء 3.5 مليون دولار من الديون المستحقة لها على نيكاراغوا.

وقال مساعد محافظ البنك غلين ستيفنز إنه يتعين أن تتأكد الحكومة من أن "السياسات الكلية التوسعية" للاقتصاد تحميه من أي تباطؤ في نمو الاقتصاد العالمي.

ويقول محللون إنه مع اقتراب موعد الانتخابات في أستراليا فإن المؤشرات التي تظهر إمكانية حدوث ركود في اقتصاد البلاد "المرتبط بالاقتصاد الأميركي" أخذت تفرض نفسها بقوة في الدوائر السياسية والاقتصادية.

وكان مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي أقر قبل يومين خفضا على معدل الفائدة بمقدار نصف نقطة في المائة كإجراء يؤمل منه تخفيف وطأة تراجع الاقتصاد. وجاء القرار بعدما صدرت تصريحات عن مسؤولين كبار اعترفوا فيها بأن الاقتصاد يتجه بسرعة نحو مرحلة ركود وأن النمو فيه قريب من الصفر.

غير أن المسؤول الأسترالي قال إنه يتوقع أن تحقق الصادرات مكاسب معقولة في العام الجاري حتى وإن لم يحقق الاقتصاد نسبة النمو التي حققها العام الماضي. لكنه أقر بأن أي تباطؤ في الاقتصاد العالمي لا بد له وأن يتسبب في "مشاكل خطيرة لأستراليا".

إلغاء الديون
في غضون ذلك قالت الحكومة الأسترالية إن إلغاءها 3.5 مليون دولار من ديونها المستحقة على نيكاراغوا يأتي تمشيا مع قرار للوكالات المالية الدولية بتخفيف عبء الديون عن دول أميركا الوسطى.

وكانت أقطار من أميركا الوسطي منيت في عام 1998 بخسائر مالية وبشرية كبيرة جراء إعصار ضربها وراح ضحيته نحو تسعة آلاف شخص، وتسبب في أضرار قدرت يومها بمليارات الدولارات كان معظمها في نيكاراغوا وهندوراس.

المصدر : وكالات