الأسواق الأوروبية والآسيوية تبدأ العام بانخفاض

انخفضت الأسهم في البورصات الآسيوية والأوروربية في تعاملات الجلسة الصباحية وانخفض مؤشر هانغ سنغ بنسبة 1.46% . وغلب الحذر على نشاط المستثمرين الأوروبيين بسبب الغموض الذي يحيط بمستقبل الاقتصاد الأميركي.

وفي هونغ كونغ أنهى مؤشر هانغ سنغ للأسهم الجلسة الصباحية مسجلاً انخفاضاً بنسبة 1.46% بإجمالي 14874.41 نقطة. وقد بلغت القيمة الكلية للأسهم المتداولة 1.72 مليار دولار هونغ كونغ (221 مليون دولار أميريكي) مسجلة انخفاضا كبيرا عما كانت عليه في الجلسة الصباحية من يوم الجمعة الماضي إذ بلغت 3.22 مليار دولار هونغ كونغ.

وتقدمت الأسهم الخاسرة على الأسهم الرابحة بفارق 259 الى 92 نقطة بينما استقرت أسعار 395 سهما. وهبط سعر سهم مجموعة إتش إس بي إس المصرفية- وهو أقوى الأسهم في السوق- بنسبة 2.16 % فأدى بالمؤشر القياسي إلى الانخفاض.

الضعف يمتد إلى أوروبا


وفي أوروبا بدأت البورصات يومها الثاني من العام الجديد بهبوط بينما قرر المستثمرون الأوروبيون التحرك بحذر بسبب الغموض الذي يكتنف مستقبل أداء الاقتصاد الأميركي والتحذيرات التي أطلقت حول أرباح قطاع التكنولوجيا.

ولم يساعد الصعود الطفيف لليورو أمام الدولار في الحد من هبوط الأسهم. وكانت شركات الكيماويات الرابح الوحيد، بينما كانت أسهم التكنولوجيا والاتصالات والبنوك والطاقة والصناعات الأساسية في مقدمة الأسهم المتراجعة.

مؤشر يوروتوب المؤلف من 300 سهم انخفض بنسبة 1 % كما فقد مؤشر يورو ستوكس المؤلف من 50 سهما ما نسبته 1,3 %.

وكان مستثمرون ذكروا في بداية العام أن المشاكل التي واجهها قطاع التكنولوجيا العام الماضي سوف تستمر، إذ هبط سهم شركة لتسبايت.كوم بنسبة 65% مسجلا مستوى جديدا بعد استئناف التعامل في أسهم الشركة المثقلة بالديون.

وانخفضت كذلك أسهم غيرمان إنترشوب كوميونيكشنز- وهي شركة متخصصة في برامج التجارة الإلكترونية- 57% بعد أن تقلصت أرباحها وأيراداتها في عام 2000 بسبب بطء عمليات الشراء في قطاع التكنولوجيا.

 

المصدر : رويترز