وزير فرنسي: خلافات خطيرة بين أعضاء منظمة التجارة

أعلن وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانسوا أوفار أن هناك خلافات خطيرة مازالت باقية بين الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية تهدد بإفشال خطط بدء جولة جديدة من محادثات التجارة بالعاصمة القطرية الدوحة التي تبدأ الجمعة المقبل. وعلى عكس ذلك أعرب مسؤول أميركي عن تفاؤله من نجاح هذه الجولة.

وقال أوفار في مقابلة نشرتها صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن "الوضع متوتر للغاية.. لم يتم التوصل إلى توازن بين درجة تحرير التجارة المطلوبة وإجراءات التنظيم التي أصبحت أكثر إلحاحا".

وأشار إلى أن من بين المصاعب التي تواجه الدول الأعضاء في المنظمة وعددها 142 دولة، فتح أسواق المنسوجات وقواعد مكافحة الإغراق والقطاع الزراعي وحرية دخول الأدوية إلى الدول النامية.

وأضاف الوزير الفرنسي أنه تم إحراز بعض التقدم منذ المؤتمر السابق للمنظمة في سياتل عام 1999 عندما فشلت خطط بدء جولة جديدة من مفاوضات تحرير التجارة وسط احتجاجات عنيفة من جانب نشطاء مناهضين للعولمة. ومن المقرر أن ينعقد مؤتمر قطر بين يومي التاسع والثالث عشر من الشهر الجاري.

وعلى النقيض من ذلك قال جون هانتسمان نائب الممثل التجاري الأميركي إن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن ساعدت على تشكيل إرادة سياسية قوية لبدء جولة جديدة من محادثات تحرير التجارة العالمية في قطر.

وأبلغ هانتسمان الصحفيين في مؤتمر بالأقمار الصناعية ربط سنغافورة وإندونيسيا والصين وكوريا الجنوبية بالولايات المتحدة "أعتقد أننا لن نكرر أخطاء سياتل.. وأظن أننا سننجح في بدء الجولة".

وجاء تفاؤل هانتسمان بعد تحذير أصدره روبرت زوليك الممثل التجاري الأميركي يوم الثلاثاء الماضي من أن الجهود قد تفشل إذا لم تبد الدول مزيدا من المرونة.
يشار إلى أن جهود المنظمة لبدء الجولة باءت بالفشل في سياتل في ديسمبر/ كانون الأول 1999 وسط خلاف مرير على ما يتعين إدراجه على جدول أعمال المفاوضات.

المصدر : رويترز