أوبك تبحث خيارات وقف تدهور الأسعار


شافيز: إذا استمرت الأسعار في الانخفاض فإن أوبك لديها القدرة على خفض الإنتاج

ازدادت المؤشرات على وجود اتجاه قوي داخل منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) إلى خفض إنتاج المنظمة من الخام في محاولة لدعم الأسعار التي تشهد منذ نحو أسبوعين تراجعا متواصلا فهبطت إلى ما دون 22 دولارا للبرميل وهو ما يمثل الحد الأدنى الذي توده المنظمة سعرا لخاماتها السبعة.

فقد كشف الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز اليوم عن أن أوبك قد تخفض إنتاج النفط من أجل تحقيق استقرار السوق إذا استمرت الأسعار على ضعفها الأخير. وقال "إذا استمرت الأسعار في الانخفاض فإن أوبك لديها القدرة على خفض الإنتاج".

غير أن شافيز أضاف أنه لم يتخذ قرارا بعد بهذا الشأن، وقال "هذا شيء نبحثه في الوقت الراهن. وقد جاءت أقوال شافيز هذه في تصريحات أدلى بها أمام الصحفيين عقب اجتماعه اليوم مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في باريس.

وقد ساند شافيز في موقفه هذا الأمين العام للمنظمة علي رودريغيز الذي ظل حتى يوم أمس معارضا لخفض إنتاج المنظمة بموجب آلية ضبط الأسعار قبل معرفة آثار الغارات الأميركية على أفغانستان بالرغم من هبوط الأسعار.

وقال رودريغيز اليوم إن وزراء نفط الدول الأعضاء بالمنظمة مازالوا يناقشون مجموعة من التصورات للوضع في سوق النفط وإن من السابق لأوانه تحديد الكيفية التي سترد بها أوبك على الانخفاض الأخير في الأسعار.

وأضاف رودريغيز من مقر الأمانة العامة للمنظمة في فيينا "أوبك ستفعل شيئا إذا ظل السعر دون 22 دولارا لأنها لن تسمح باستمرار هذا الوضع". وقال إن وزراء الدول الأعضاء على اتصال مستمر.



رودريغيز: أوبك ستفعل شيئا إذا ظل السعر دون 22 دولارا لأنها لن تسمح باستمرار هذا الوضع.

وفي وقت سابق اليوم قال مصدر خليجي إن ثمة تحركا في أوبك لخفض الإنتاج وإن إجماعا بدأ يتشكل لتقليصه بنحو مليون برميل يوميا. وأضاف إن توقيت الخفض لم يتضح بعد وسط دعوات لانتظار معرفة أثر العمليات العسكرية في أفغانستان.

وقد دفعت أنباء تحرك أوبك لخفض الإنتاج بأسعار خام برنت إلى التأرجح صعودا وهبوطا في المعاملات الآجلة في بورصة البترول الدولية بعد ارتفاعه في الصباح في أعقاب نشر أنباء اعتزام أوبك التدخل لوقف تدهور الأسعار إلى ما دون 22 دولارا للبرميل بموجب آلية ضبط الأسعار.

وتقضي الآلية بخفض الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا إذا ظل سعر السلة أدنى من 22 دولارا لمدة عشرة أيام عمل متصلة، وزيادته بالكمية نفسها إذا ارتفع السعر عن 28 دولارا للبرميل طوال 20 يوم عمل متصلة. ومن المقرر أن يعقد وزراء أوبك اجتماعا طارئا في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وبهذا اليوم يكون سعر سلة أوبك قد ظل لليوم الحادي عشر على التوالي منخفضا دون النطاق الذي تستهدفه المنظمة بين 22 و28 دولارا للبرميل بسبب تركيز المتعاملين على الأدلة على تباطؤ الطلب العالمي على النفط أكثر من التركيز على المخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب الهجمات الأميركية على أفغانستان.

المصدر : رويترز

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة