تجدد الاحتجاجات على أسعار الوقود في بريطانيا

من إضراب سائقي الشاحنات في بريطانيا - من الأرشيف
تجددت الاحتجاجات على غلاء أسعار الوقود في بريطانيا وذلك بعد قيام عدد من المزارعين وسائقي الشاحنات بالاحتشاد أمام مجموعة من محطات تخزين الوقود في مختلف أنحاء البلاد، غير أن شركات النفط قالت إن ذلك لم يعطل وصول الإمدادات النفطية إليها.

بيد أن عدد المتظاهرين كان محدودا جدا بالمقارنة مع المظاهرات الحاشدة التي اجتاحت بريطانيا في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي وكادت تصيب البلاد بالشلل، بعد أن سادت حالة من الذعر بين الناس بسبب إقبالهم على تخزين كميات كبيرة من الوقود.

ولم تنته تلك الاحتجاجات في يومذاك إلا بعد استجابة الحكومة لمطالب المحتجين وخفضت الضريبة المفروضة على الوقود، لكن المتظاهرين الذين احتشدوا اليوم يقولون إن نسبة التخفيض تلك لم تكن كافية.

وقال أحد المتظاهرين إن المحتجين أبلغوا الحكومة باعتزامهم القيام بعمل في يناير/ كانون الثاني. وقال "نحن نريد فقط أن نبلغهم أننا مازلنا نعمل"، لكنه أشار إلى أن المتظاهرين لا ينوون إعاقة وصول إمدادات الوقود.

وقال المتظاهرون إن ما بين 12 إلى 15 شخصا احتشدوا خارج مستودع شركة شل في شمال شرق إنجلترا في وقت مبكر من صباح اليوم. وأبلغت شركة بي. بي العملاقة عن وجود نحو عشرة متظاهرين فقط خارج محطة تخزينها في دالستون.

وكان وزير المالية البريطاني جوردن براون قد ألغى الرسوم التي كانت مفروضة على البنزين والديزل في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وخفض سعر لتر البنزين بمقدار بنسين ولتر الديزل بمقدار ثلاثة بنسات.

المصدر : رويترز