أميركا تخسر المليارات بسبب هجرة الإنتاج الفني

وزير التجارة الأميركي
كشف تقرير صادر عن الحكومة الفدرالية أن الاقتصاد الأميركي يخسر مليارات الدولارات سنويا نتيجة هجرة صناعة الإنتاج الفني إلى دول أجنبية. وعلق نورمان منيتا وزير التجارة الأميركي على ذلك بقوله إن الخسائر الناجمة عن ذلك أحدثت إرباكا كبيرا في صناعة الترفيه الأميركية، وأثرت على آلاف العمال المعتمدين على هذا القطاع.

ويقول التقرير إن السبب في شيوع هذه الظاهرة التي باتت تعرف باسم "هجرة الإنتاج الفني" يكمن في الحوافز الضريبية الكبيرة التي تقدمها دول مثل أستراليا وكندا لأستوديوهات الإنتاج الفني الأميركية تشجيعا لها على تصوير أفلامها وبرامجها في تلك الدول.

وكانت دراسة سابقة قد حذرت من تنامي هذه الظاهرة وأوردت أرقاما حول الخسائر المترتبة على ذلك في قطاعات أخرى تعتمد اعتمادا كبيرا على صناعة الأفلام مثل شركات الرسوم باستخدام الكومبيوتر والإنشاءات والإضاءة والدهانات وغيرها.

ولم يقدم التقرير أي حلول للمشكلة لكنه نقل آراء بعض العاملين في صناعة الأفلام الذي يطالبون بإعادة النظر في الضريبة المفروضة على صناعة الأفلام ومنح قروض لشركات الأفلام المستقلة وتأسيس لجنة فدرالية خاصة بصناعة الأفلام.

وأشارت الدراسة إلى أن 37% من الأفلام التي أنتجتها الأستوديوهات الرئيسية عام 1998 تم تصويرها خارج الولايات المتحدة الأميركية وأن النفقات التي دفعت على شكل أجور وضرائب مباشرة (خارج الولايات المتحدة) بلغت أكثر من 10,3 مليارات دولار.

المصدر : أسوشيتد برس