كلينتون يحذر من خطة بوش لخفض الضرائب

الرئيس كلينتون

حذر الرئيس الأميركي بيل كلينتون من المخاطر التي ستلحق بالأوضاع الاقتصادية جراء خفض الضرائب، وأعاد التذكير بالنتائج الاقتصادية التي تحققت في سنوات حكمه والتي قال إنها جاءت بأفضل أوضاع اقتصادية عرفتها البلاد.

وقال كلينتون في آخر تقرير اقتصادي له إن الاقتصاد الأميركي قوي وهو اليوم يحقق أطول فترة نمو على الإطلاق. وأضاف "منذ عام 1993 إلى يومنا تم إيجاد ما يربو على 22 مليون وظيفة، وتراجعت معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها في الأعوام الثلاثين الماضية".

وأشار كلينتون في تقريره كذلك إلى التوقعات الاقتصادية في العام الحالي، وقال إن النمو في الاقتصاد سيظل قائما وإن بوتيرة أبطأ لكنه سيبقي معدل التضخم ضمن حدود السيطرة، وتوقع أن تبلغ النسبة 3,2% أي أقل بنحو 1% عن العام الماضي الذي حقق نموا نسبته 4,1%.

وكانت المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأميركي بدأت منذ أواخر العام الماضي حين حذر اقتصاديون كبار من إمكانية أن يتحول بطء الاقتصاد إلى ركود، الأمر الذي دفع الرئيس الأميركي المنتخب جورج بوش إلى حث الكونغرس على إقرار خطته بخفض الضرائب على مدار الأعوام العشرة المقبلة بمقدار 1,3 تريليون دولار.

جورج بوش
في غضون ذلك قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن بوش أبلغها أن لديه نظرة متشائمة نسبيا إزاء الاقتصاد الأميركي، لكنه لم يصل إلى حد استخدام كلمة كساد.

من ناحية ثانية أعرب بوش عن اعتقاده أن الأسواق تتأثر بمقدار تأثير أسعار الطاقة على النمو الاقتصادي، وقال إنه يجب على وزراء أوبك أن يأخذوا في اعتبارهم القضايا الاقتصادية الحيوية.

وتوقع رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للرئيس كلينتون أن لا يتجاوز النمو 2,7% مستندا إلى مؤشرات أسهم الشركات الصناعية. لكنه أضاف أنه لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن الاقتصاد سيدخل في مرحلة ركود.

وقال إن الخفض الضريبي الأنسب لحفز الاقتصاد هو 500 مليار دولار على مدار عشر سنوات، وهو الرقم الذي كان اقترحة كلينتون ورفضه الكونغرس العام الماضي.

المصدر : أسوشيتد برس