نقابات سول تحتج على الإصلاحات الاقتصادية

عمال كوريون يحتجون في سول على خطط الإصلاح الحكومية
تجمع نحو عشرة آلاف من ناشطي النقابات الكورية الجنوبية في وسط سول اليوم للتعبير عن احتجاجهم على اعتزام الحكومة خصخصة الشركات والمؤسسات المالية، مما قد يؤدي إلى تقليص الوظائف.

وردد المحتجون هتافات مناوئة للحكومة، ودعوا الرئيس كيم داي جونغ لوقف ما سموه إجبار العمال على تحمل العبء الأكبر من الإصلاحات الاقتصادية.

وانتشر عدة آلاف من رجال الشرطة في المناطق القريبة دون أن يتدخلوا في الإضراب.

وهذه هي المرة الأولى التي يشترك فيها أعضاء من الاتحاد الكوري لنقابات العمال واتحاد النقابات العمالية الكورية، وهما تعتبران من أكبر النقابات العمالية في البلاد.

وتعهد قادة النقابتين اللتين تضمان حوالي 1,6 مليون عامل من شركات السيارات وبناء السفن والشركات الصناعية الأخرى بتنظيم حملة مشتركة لحماية الوظائف.

ومن المتوقع أن يفقد عشرات الآلاف من العمال وظائفهم من جراء عمليات الخصخصة الحكومية التي ستؤدي إلى إغلاق عشرات الشركات أو دمجها أو بيعها.

إلا أن الرئيس الكوري الجنوبي حث النقابتين على دعم حملته لإصلاح المؤسسات التي تئن تحت وطأة الديون، وقال إن الحكومة ستنشئ شبكة أفضل للضمان الاجتماعي للعاطلين عن العمل.

واعترف بأن الثقة المفرطة التي سادت البلاد بعد التغلب على الأزمة المالية الآسيوية الأخيرة هي التي حالت دون الإسراع بعملية الإصلاح الاقتصادي.

يذكر أن الرئيس جونغ شن حملة إصلاحية جريئة لإعادة هيكلة البنوك والمؤسسات المدنية منذ أن عصفت الأزمة المالية بالبلاد في أواخر عام 1997. لكنه واجه احتجاجات عمالية شديدة بسبب تقليص الوظائف.

المصدر : الفرنسية