طوكيو: مستقبل اداء الإقنصاد الياباني غامض

قالت وكالة التخطيط الاقتصادي اليابانية إن الانخفاض الأخير في أسعار الأسهم بسوق طوكيو لم يكن له تأثير كبير على الاقتصاد الياباني، غير أنها اعترفت بأن التوقعات المستقبلية لأداء ثاني أكبر اقتصاد في العالم يكتنفه الغموض.

وأوضحت الوكالة في تقريرها حول الأوضاع الاقتصادية في اليابان لعام 2000 أن كل الدلائل تشير إلى أن الآثار السلبية التي خلفها تدني الأسعار على قطاعات الاقتصاد الحقيقي ليست كبيرة، وأن ذلك االتدهور لم ينجم عنه على سبيل المثال انخفاض في رؤوس أموال البنوك، أو تأجيل في خطط الهيكلة، أو تدن في معدلات الاستهلاك. إلا أنها قالت إنها بحاجة إلى الاستمرار في مراقبة حركة الأسهم وتأثيرها على الاقتصاد الحقيقي.

وأضافت أن أسعار أسهم طوكيو شهدت خلال العام الحالي انخفاضا برغم الارتفاع الحاد في أرباح الشركات، واستمرار الانتعاش الاقتصادي التدريجي في اليابان. وأشارت الوكالة إلى أن عمليات البيع التي قامت بها المؤسسات المالية اليابانية والمستثمرون الأجانب خلقت ضغوطا على أسعار الأسهم.

وقد أبدت الوكالة تحفظا على فكرة أن حركة الأسهم تعتبر مؤشرات مبكرة على حقيقة الأوضاع الاقتصادية، واعتبرت أن ذلك لا يمثل الواقع دائما. وأضافت أن هبوط أسعار الأسهم خلال عامي 1994 و1995 لم يصاحبه أي تقلبات في الظروف الاقتصادية، وأن المؤشرات التي بنيت عليها هذه الآراء لم تثبت بالضرورة.

وأعادت الوكالة تأكيد وجهة نظر الحكومة اليابانية بأن الاقتصاد الياباني يشهد انتعاشا تدريجيا، برغم ضعف التحسن في الإنفاق الشخصي الذي يمثل نصيب الأسد من أسهم الاقتصاد.

وحول توقعاتها المستقبلية للاقتصاد الياباني قالت الوكالة إن هناك حاجة لمراقبة حذرة للأوضاع الاقتصادية، بسبب الغموض الذي يحيط بمدى الآثار التي سيخلفها تباطؤ الاقتصاد الأميركي وضعف اليورو على الصادرات اليابانية.

المصدر : رويترز