العراق يقرر استئناف صادراته النفطية

منشآت نفطية عراقية
قال مسؤول عراقي إن العراق على وشك استئناف صادراته النفطية، لينهي وقفا في الصادرات بدأ في الأول من الشهر الجاري، بسبب خلاف حول الأسعار بين بغداد والأمم المتحدة.

ويأتي الاستئناف الوشيك لتصدير النفط العراقي عقب موافقة بغداد على قرار الأمم المتحدة تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء لستة أشهر أخرى.

وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة أقرت مقترحات بغداد المعدلة لأسعار النفط لشهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، قبل أقل من 24 ساعة من موافقة العراق الضمنية على برنامج مبيعات النفط مقابل الغذاء.

وكان العراق أوقف صادراته النفطية التي تمثل نحو 5% من صادرات العالم بعد أن رفضت الأمم المتحدة مقترحا بتعديل أسعار نفطه لشهر ديسمبر.

وذكرت مصادر بصناعة النفط إن الأسعار المنخفضة الأولية التي قدمها العراق كانت محاولة لتعويض المشترين عن رسم إضافي يبلغ  نصف دولار عن كل برميل، يتم دفعه للعراق مباشرة ولا يخضع لسيطرة الأمم المتحدة.
 
ورفض المسؤولون عن شحن النفط دفع الرسوم الإضافية، التي وصفها كثيرون بأنها انتهاك واضح لعقوبات الأمم المتحدة المفروضة على العراق منذ غزوه الكويت عام 1990. ونفت بغداد بعد ذلك أنها تقدمت بمثل هذا الطلب وقال التجار إن الرسوم الإضافية أسقطت.
 
الناقلات في انتظار التحميل
من جانب آخر تستعد مؤسسة تسويق النفط العراقي للتوقيع على عقود نفطية جديدة خاصة بالمرحلة التاسعة من برنامج النفط مقابل الغذاء الذي بدأ في السادس من ديسمبر/كانون الأول، والذي يسمح للعراق ببيع كميات محدودة من النفط لتوفير المال اللازم لشراء أغذية وأدوية.
 
وذكرت مصادر في صناعة النفط أن خمس ناقلات نفطية تقف على أهبة الاستعداد لتحميل خام البصرة الخفيف من ميناء البكر العراقي. ولم يتضح بعد ما إذا كانت بغداد ستنفذ تهديدها بمعاقبة الشركات التي تزود الشركات الأميركية بنفطها أم لا. وتحصل الولايات المتحدة، التي تعتبرها العراق عدوا لها، على نحو 750 ألف برميل يوميا من النفط العراقي عن طريق وسطاء.

المصدر : رويترز