شاهد – بناها الإسكندر المقدوني قرب البصرة وعثر عليها عالم آثار عراقي.. كراكس سباسينو

البصرة – سميت محليا "مدينة خيابر" الأثرية، وعالميا "كراكس سباسينو"، وهي المدينة التي بناها الإسكندر المقدوني وتعد من أكبر الإسكندريات المكتشفة في العالم، وفق مدير مفتشية آثار البصرة قحطان عبد علي العبيد، وقد بنيت سنة 324 ق م.

وذكر العبيد أنه تم تحديد موقعها في بادئ الأمر عام 1857 م عن طريق أحد علماء الآثار؛ ويدعى رونسون، ومن ثم جاء عالم آخر وهو هانزمان واعتبر الموقع عاصمة مملكة ميسان القديمة.

العبيد أوضح للجزيرة نت أنه لم تجر أية أعمال مسح حتى عام 2007، حيث قام هو بمسح آثاري تقليدي للموقع شرق البصرة والذي يبعد عن الحدود الإيرانية ما بين 20 إلى 40 كيلومترا شمال شرق مركز محافظة البصرة.

وعن سبب التأخر في عمليات المسح، بيّن العبيد أن الموقع كان ساحة للحرب في ثمانينيات القرن الـ20 الماضي بين العراق وإيران مع وجود حقول ألغام وبقايا معدات عسكرية، مشيرا إلى أنه بالمقرب من المنطقة تم تحديد 14 موقعا أثريا صغيرا في حقل "مجنون" النفطي، وبعد التوجه في البحث جنوبا تم اكتشاف هذا الموقع ووجدت هذه المساحة الهائلة للمدينة الأثرية.

وبدأ العبيد الترويج لهذه المدينة المكتشفة مع إعلام الهيئة العامة للآثار والتراث العراقية، والتحدث مع متخصصين دوليين حتى اقتنعت جامعة "مانشستر" (Manchester) البريطانية للتعاون معه للقيام بمسوحات جيوفيزيائية.

وعن الآثار التي وجدها ودلت على الإسكندرية المفقودة، يقول العبيد إن أبرز شيء ظاهر هو بقايا السور الذي كان يحيط بالمدينة والذي كان يمتد بطول 7 كيلومترات وبارتفاع 4 أمتار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يحيي متحف اللوفر في فرنسا ذكرى تأسيسه في العاشر من أغسطس/آب، وهو من أشهر المتاحف العالمية ويضم كنوزا آثارية لا تقدّر بثمن، حصل عليها من الغزوات والحملات الفرنسية على كثير من دول العالم، ومنها العراق.

10/8/2021

كان العراق في السبعينيات والثمانينيات يستقبل أعدادا كبيرة من السياح سنويا، إلا أن الحروب والحصار أدت إلى تراجع الإقبال على زيارته، فما الذي يعيق زيارة السياح للعراق وآثاره العريقة حاليا؟

20/3/2021
المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة