منحوتات تحاكي الآثار وتعاقب الحضارات.. متحف "الكهف" في ريف إدلب يؤرّخ لآلاف السنين

في بلدة عقربات قرب الحدود السورية التركية، تنقلك التحف والآثار المحدثة إلى آلاف السنين، في رحلة فريدة من نوعها عن قصة الحضارة والإنسان في الشمال السوري.

حوَّل المهندس ومصمم الديكور السوري عبد المعطي سعيد كهفا في ريف إدلب إلى متحف للتاريخ البشري والطبيعي، يحتوي منحوتات تحاكي الآثار وتعاقب الحضارات.

عندما تدخل الكهف الواقع في بلدة عقربات قرب الحدود السورية التركية، تنقلك التحف والآثار المحدثة إلى آلاف السنين، في رحلة فريدة من نوعها عن قصة الحضارة والإنسان.

يقول عبد المعطي (53 عاما) النازح من ريف حلب إلى إدلب -للجزيرة نت- إن العمل في الكهف استغرق شهرين من الزمن حتى وصل إلى شكله الحالي، مشيرا إلى أن أبرز ما صنعه هي الصواعد والنوازل والأعمدة والبوابة الرومانية.

ويرى عبد المعطي في هذا العمل تفريغا لطاقته في أشياء محببة له، ومتنفسا للأطفال الذين يواظبون على زيارة الكهف بهدف التسلية واستطلاع ما صنعه من منحوتات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كانت إنجلترا أرضا بلا هوية ثقافية ولا دينية عندما وصل إليها الراهب الأفريقي هادريان قادما من ليبيا عام 670م. وفي غضون سنوات ساعد هادريان وصديقه ثيودور القادم من سوريا في وضع أسس الثقافة الإنجليزية.

3/10/2020
المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة